برلمان كتالونيا يفجر موقفا قويا: دعم صريح لاستقلال الصحراء وإدانة اتفاق مدريد

تحرك برلمان كتالونيا لإعلان موقف حاسم يعزز حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال الوطني، حيث تضمن البيان الصادر اليوم الأربعاء بمناسبة الذكرى الخمسين لتأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية إدانة صريحة لاتفاقيات مدريد الثلاثية الموقعة عام 1975، واعتبر البرلمان أن تلك الاتفاقيات تسببت في تقسيم الإقليم وعرقلة مسار إنهاء الاستعمار الإسباني، مما أدى إلى حرمان مواطني الصحراء الغربية من ممارسة حقوقهم السياسية والسيادية المشروعة فوق أراضيهم المحتلة حاليا،
يشدد البرلمان الكتالوني على ضرورة تمكين حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير بشكل حر ونزيه وشفاف دون أي تأخير إضافي، ويرى المشرعون في كتالونيا أن الجمهورية المعلنة في السابع والعشرين من فبراير لعام 1976 هي التعبير الشرعي الوحيد عن إرادة السكان، ويطالب البيان الدولة الإسبانية بالنهوض بمسؤولياتها التاريخية والقانونية تجاه الإقليم بصفتها القوة المديرة قانونا، مع ضرورة العمل الجاد لتنظيم استفتاء تشرف عليه الأمم المتحدة لضمان تحديد المستقبل السياسي للمنطقة بشكل عادل،
تفعيل الرقابة الدولية وحماية الموارد
يطالب برلمان كتالونيا بعثة الأمم المتحدة لتنظيم استفتاء في الصحراء الغربية المعروفة باسم المينورسو بالالتزام الكامل بمهامها الرئيسية، ويدعو البيان إلى إدراج آلية دولية واضحة ومستقلة لمراقبة وتوثيق كافة الانتهاكات التي تمس حقوق الإنسان في الأراضي الصحراوية لضمان حماية المدنيين، كما يركز النص على ضرورة وقف الاستغلال غير القانوني للثروات الطبيعية والموارد الاقتصادية في الإقليم، داعيا كافة المؤسسات والفاعلين الدوليين للامتثال الصارم لأحكام محكمة العدل التابعة للاتحاد الأوروبي،
يؤكد البرلمان الكتالوني على وجوب امتناع الشركات والجهات الدولية عن إبرام أي اتفاقيات اقتصادية تساهم في تكريس واقع الاحتلال داخل الصحراء الغربية، ويوضح التقرير أن احترام القانون الدولي يتطلب التوقف عن أي أنشطة تمنح شرعية زائفة للسيطرة على موارد الشعب الصحراوي، ويختتم البرلمان موقفه بتجديد الدعم الثابت للوصول إلى حل سلمي ونهائي ينهي النزاع القائم، ويضمن ممارسة حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والسيادة الكاملة على كافة أراضيه وثرواته الوطنية،







