إيران تنفي دخول مجموعات كردية مسلحة من العراق للقتال ضدها

نفت وسائل إعلام ومسؤولون إيرانيون صحة الأنباء التي تحدثت عن عبور مجموعات كردية معارضة للنظام الإيراني من شمال العراق إلى داخل الأراضي الإيرانية للمشاركة في القتال ضد طهران.
وقالت وكالة “تسنيم” الإيرانية شبه الرسمية، نقلاً عن مسؤولين أمنيين، إن أي عناصر مسلحة لم تدخل الأراضي الإيرانية عبر حدود إقليم كردستان شمالي العراق، مؤكدة أن تلك المزاعم لا أساس لها من الصحة.
نفي من حكومة إقليم كردستان
من جانبه، نفى نائب مدير مكتب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، عزيز أحمد، صحة هذه التقارير، مؤكداً عبر تدوينة على منصة “إكس” أن أي من أكراد العراق لم يعبر الحدود باتجاه إيران.
كما نفت قناة “روداو” التلفزيونية، ومقرها أربيل، صحة الادعاءات التي تحدثت عن عبور مجموعات كردية معارضة إلى داخل إيران.
الجماعات الكردية تنفي أيضاً
بدورها، أصدرت المجموعات الكردية المعارضة المذكورة بياناً نفت فيه عبور أي من عناصرها الحدود للمشاركة في القتال ضد إيران.
تقارير أمريكية عن دعم محتمل للمعارضة
وكانت صحيفة “وول ستريت جورنال” قد نقلت عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منفتح على دعم مجموعات مسلحة قد تسهم في الإطاحة بالنظام الإيراني.
ووفق المسؤولين، فإن هذه المجموعات يمكن أن تتحول لاحقاً إلى قوة برية حليفة للولايات المتحدة داخل إيران.
كما أفادت تقارير نقلتها شبكة “سي إن إن” أن وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) حاولت تسليح الأكراد المعارضين في إيران بهدف إثارة انتفاضة شعبية داخل البلاد.
البيت الأبيض ينفي
غير أن المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت نفت صحة هذه التقارير، مؤكدة أن الرئيس ترامب لم يوافق على خطة لتسليح القوات الكردية في المنطقة.
تصعيد عسكري في المنطقة
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الضربات العسكرية التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران منذ أيام، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية في دول المنطقة.
وأدت بعض هذه الهجمات إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، بينها موانئ ومبانٍ سكنية في عدة مناطق.





