الحرب في الشرق الأوسطعاجلملفات وتقارير

تحركات عسكرية واسعة لضرب البنية التحتية للنظام الإيراني في طهران

بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ موجة هجمات واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية للنظام الإيراني في مناطق متفرقة بالعاصمة طهران فجر يوم الجمعة السادس من مارس لعام ألفين وستة وعشرين، وتأتي هذه التحركات العسكرية المكثفة في إطار تصعيد ميداني شمل ضربات مركزة على مواقع إطلاق الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي ومراكز القيادة التابعة للحرس الثوري، بالإضافة إلى منشآت عسكرية وصفتها التقارير الميدانية بأنها قواعد لوجستية حيوية، حيث دوى صوت انفجارات عنيفة في ضواحي طهران الغربية بالتزامن مع الإعلان الرسمي عن انطلاق العمليات الجوية، وتعتبر هذه الموجة جزءا من حملة عسكرية بدأت في أواخر فبراير الماضي واستهدفت مئات المنصات الصاروخية ومنشآت نووية في نطنز ومراكز صنع القرار، مما أدى لتراجع ملحوظ في القدرات الرادارية والجوية والبحرية الإيرانية، وذلك وفقا لما أوردته المصادر الرسمية حول نتائج العمليات المشتركة التي تهدف لتقويض القدرة على إطلاق الصواريخ إقليميا، وتزامن ذلك مع إعلان الحرس الثوري الإيراني إطلاق موجة من صواريخ خيبر شكن استهدفت مواقع في قلب تل أبيب ردا على الهجمات الأخيرة.

تفاصيل العمليات العسكرية ضد البنية التحتية للنظام الإيراني

أفادت التقارير العسكرية بدخول المواجهة الميدانية ما يسمى المرحلة الثانية من الحرب والتي تركز بشكل أساسي على تدمير الصواريخ الباليستية والمعدات المخبأة في خنادق ومنشآت تحت الأرض، وشهدت العاصمة البحرينية المنامة دوي انفجارات في سمائها بالتزامن مع هذه التطورات بينما أعلن الجيش الأمريكي عن استهداف حاملة طائرات إيرانية في عملية وصفت بالصيد الثمين، وفي سياق متصل تواصلت الهجمات الإيرانية التي بدأت منذ السبت الماضي واستهدفت منشآت للطاقة ومرافق حيوية في دول الخليج شملت السعودية وقطر والإمارات والكويت وعمان والبحرين، حيث أعلن الحرس الثوري عن تنفيذ الموجة الحادية والعشرين لعمليات الوعد الصادق أربعة باستخدام هجمات مركبة من طائرات مسيرة وصواريخ متنوعة، مما أدى إلى رفع حالة التأهب القصوى في المنطقة بالكامل وسط تحليق مكثف للطيران الحربي في سماء طهران والمناطق المجاورة لها، وتستمر هذه العمليات الجوية في ظل تنسيق ميداني يهدف إلى تحييد التهديدات الصاروخية التي تنطلق من الأراضي الإيرانية باتجاه الأهداف الإقليمية والمواقع الاستراتيجية المختلفة، مع استمرار الرصد الدقيق لتحركات القطع البحرية والجوية التابعة للحرس الثوري في مياه الخليج.

التصعيد الميداني في الضاحية الجنوبية لبيروت والحدود اللبنانية

شنت الطائرات الحربية التابعة لجيش الاحتلال سلسلة غارات عنيفة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت منذ ليل أمس وحتى فجر اليوم الجمعة السادس من مارس لعام ألفين وستة وعشرين، ونفذ الطيران الحربي نحو عشر غارات جوية مكثفة تركزت على أحياء برج البراجنة والليلكي وحارة حريك مما أدى إلى سقوط عشرة قتلى على الأقل ودمار واسع في المناطق المستهدفة، وارتفعت الحصيلة الإجمالية للضحايا في عموم لبنان إلى مئة وثلاثة وعشرين قتيلا جراء التصعيد الأخير الذي شمل أيضا غارات على بلدات في البقاع مثل بريتال ومناطق متفرقة في الجنوب اللبناني، وسبقت هذه الغارات أوامر إخلاء عاجلة للسكان مما تسبب في حركة نزوح واسعة باتجاه مناطق جبل لبنان وبيروت الإدارية هربا من القصف المتواصل، وتزامن القصف الجوي مع محاولات توغل بري واشتباكات مباشرة عند الحدود الجنوبية، بينما أعلن حزب الله عن إطلاق رشقات صاروخية وطائرات مسيرة باتجاه شمال إسرائيل ردا على استهداف الضاحية والمدنيين، لتبقى الجبهة مشتعلة في ظل غياب أي بوادر للتهدئة مع استمرار الضربات الجوية والعمليات البرية المتبادلة بين الطرفين على طول الخط الحدودي الفاصل والمناطق السكنية المحيطة بها.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى