السفارة التركية تسيّر حافلات بين الدوحة والرياض لمواطنيها بسبب إغلاق المجال الجوي القطري

أعلنت السفارة التركية في قطر تسيير حافلات لنقل المواطنين الأتراك من الدوحة إلى الرياض، في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي القطري على خلفية التصعيد العسكري في المنطقة.
وأوضحت السفارة، في بيان أصدرته، أنه نظراً لإغلاق المجال الجوي القطري، سيتم نقل المواطنين الراغبين في الوصول إلى مطار الرياض، أقرب وجهة جوية متاحة، من الدوحة بواسطة حافلات توفرها السفارة.
ويأتي هذا الإجراء في ظل رد إيران على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية عبر شن هجمات على ما تصفها بأنها “مصالح أمريكية” في عدد من الدول العربية، الأمر الذي دفع السلطات القطرية إلى إغلاق مجالها الجوي مؤقتاً.
وأكدت السفارة أن هذه الخدمة ليست عملية إجلاء، وإنما إجراء لتسهيل سفر المواطنين الأتراك الراغبين في مغادرة قطر نتيجة إغلاق المجال الجوي.
وأشارت إلى أن الحافلات ستُسيَّر مرتين يومياً، عند الساعة 11:00 صباحاً و14:00 ظهراً بالتوقيت المحلي، مع التأكيد على أن الترتيبات ما تزال في مراحلها النهائية.
كما أوضحت أن المواطنين الراغبين في السفر إلى السعودية يتعين عليهم الحصول على تأشيراتهم إلكترونياً قبل السفر، وفق اللوائح المعمول بها حالياً.
وبيّنت السفارة أن ترتيبات الرحلات الجوية وحجز التذاكر من مطار الرياض الدولي ستكون مسؤولية المسافرين أنفسهم، بعد وصولهم إلى العاصمة السعودية.
وأضاف البيان أن مدة الرحلة بالحافلة بين الدوحة والرياض تتراوح بين 10 و12 ساعة تقريباً.
ودعت السفارة المواطنين الأتراك الراغبين في السفر إلى التسجيل عبر موقع “dohaevent.com”، مع تحديد التاريخ والوقت المناسبين للسفر.
وأوضحت أن المواطنين المسجلين سيتلقون تفاصيل موقع انطلاق الحافلة وموعدها عبر البريد الإلكتروني الذي تم إدخاله أثناء التسجيل.
وشددت السفارة على ضرورة وصول المسافرين إلى نقطة الانطلاق بأنفسهم، محذرة من أن من يتخلف عن الحضور بعد استلام رسالة التأكيد الإلكترونية دون عذر مقبول سيفقد أولوية الحجز في الرحلة التالية.
كما أكدت أن تقديم الطلبات سيبدأ بعد الحصول على التصاريح اللازمة، مشيرة إلى أن الأوضاع على الأرض قد تتغير بسرعة، داعية المواطنين إلى متابعة حسابات السفارة على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مستمر للحصول على آخر التحديثات.
وكانت هيئة الطيران المدني في قطر قد أعلنت إيقافاً مؤقتاً لحركة الملاحة الجوية في البلاد، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة منذ أواخر فبراير.
ومنذ ذلك الحين، تتعرض عدة دول عربية، بينها قطر، لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ ضمن الرد الإيراني على الهجمات الأمريكية الإسرائيلية، التي تقول طهران إنها تستهدف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، رغم أن بعض الهجمات أسفرت عن أضرار في منشآت مدنية مثل المطارات والموانئ ومبانٍ مختلفة.







