
بما أن كلا الطرفين لايفصح عن خسائرهما، فيوجد طريقة لمعرفة ذلك على الإقل من طرف إسرائيل وأمريكا لأن رؤسائهم يظهران فى الاعلام.
فى آخر مؤتمر صحفى ترامب فى واشنطون نجد أن الأشخاص وراء ترامب لم يبتسموا إطلاقا طوال الخطاب بل مبلمين فيما عدا واحد على يسار ترامب فهو مبتسم طوال الوقت. وهؤلاء يعرفون الحقيقة لأنهم هم من يوصلوا التقارير لترامب أولا بأول. وترامب لم يبتسم إطلاقا. ووجه ترامب خطابه للجيش والشرطة فى إيران للثورة للنجاه بحياتهم بعد أن لم يلتفت اليه الشعب الايرانى.
وأنا متوقع أن يوجه خطابه المرة القادمة للنساء فى إيران .أما عن نتنياهو فهو أولًا لايبتسم إطلاقا والقادة حوله مبلمين أيضا. وهذا يدل على أن الجانب الامريكى الإسرائيلى لايشعران بأنهما ينتصران حتى الان.أما فى الجانب الإيرانى لايظهرون فى وسائل الأعلام غالبا لأسباب أمنية







