غارات إسرائيلية وقصف بحري ومدفعي على مناطق متفرقة من غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار

شنت القوات الإسرائيلية منذ فجر السبت غارات جوية وقصفًا مدفعيًا وبحريًا على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في استمرار للخروقات اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأناضول أن مقاتلات إسرائيلية قصفت مواقع متفرقة شرقي حي التفاح شرق مدينة غزة، وهي مناطق تقع ضمن نطاق سيطرة الجيش الإسرائيلي وفق بنود الاتفاق.
كما أطلقت قطع من البحرية الإسرائيلية نيرانها وقذائفها باتجاه ساحل مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي متقطع استهدف المناطق الشمالية الغربية من القطاع، بحسب المصادر ذاتها.
قصف في خان يونس جنوب القطاع
وفي جنوب قطاع غزة، أشارت المصادر إلى أن المقاتلات الإسرائيلية شنت غارة واحدة على الأقل شرقي مدينة خان يونس، ضمن مناطق تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي وفق الاتفاق.
كما فتحت البحرية الإسرائيلية نيرانها في عرض بحر خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف المناطق الشرقية للمدينة.
ولم تُسجل حتى الآن أي إصابات بشرية نتيجة هذه الاستهدافات، وفق ما أفادت به المصادر المحلية.
636 قتيلاً منذ بدء خروقات الاتفاق
ووفق المعطيات الميدانية، أسفرت خروقات الجيش الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار منذ دخوله حيز التنفيذ وحتى مساء الخميس عن مقتل 636 فلسطينياً وإصابة 1704 آخرين جراء القصف وإطلاق النار في مناطق متفرقة من القطاع.
خلفية الحرب والدمار في غزة
وجرى التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد نحو عامين من حرب واسعة بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن مقتل أكثر من 72 ألف فلسطيني وإصابة نحو 172 ألفاً، إلى جانب دمار هائل طال قرابة 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في قطاع غزة.
وقدّرت الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار القطاع بنحو 70 مليار دولار، في ظل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية التي شهدها القطاع في تاريخه الحديث.





