الحرب في الشرق الأوسطمصر

اتصال قطري مصري يدعو لوقف التصعيد العسكري في المنطقة والعودة للحوار

مباحثات بين وزيري خارجية قطر ومصر حول تداعيات التصعيد الإقليمي

بحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، السبت، مع نظيره المصري بدر عبد العاطي، تطورات التصعيد العسكري في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار إقليميا ودوليا.

وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الوزير القطري من نظيره المصري، حيث ناقش الجانبان مستجدات الوضع الإقليمي في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية.

الدعوة إلى وقف التصعيد والعودة للحوار

وأوضح البيان أن الاتصال تناول استعراض آخر التطورات المرتبطة بالتصعيد العسكري في المنطقة، إضافة إلى بحث سبل حل الخلافات بالوسائل السلمية.

وخلال الاتصال، شدد الجانبان على ضرورة وقف التصعيد العسكري والعودة إلى طاولة الحوار، مؤكدين أهمية تغليب الحلول الدبلوماسية لتجنب اتساع دائرة التوتر في المنطقة.

قطر تدين الهجمات الإيرانية على أراضيها

وجدد وزير الخارجية القطري إدانة بلاده للهجمات الإيرانية التي استهدفت الأراضي القطرية، مؤكدا أنه “لا يمكن قبولها تحت أي مبرر أو ذريعة”.

وأشار إلى أن قطر حرصت باستمرار على النأي بنفسها عن الصراعات الإقليمية، كما عملت على تيسير الحوار بين إيران والمجتمع الدولي خلال السنوات الماضية.

وأكد محمد بن عبد الرحمن ضرورة الوقف الفوري لأي أعمال تصعيدية والعودة إلى الحوار، والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

مصر تدعو إلى خفض التوتر

من جانبه، دعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي إلى خفض التصعيد وتحكيم صوت العقل، والعودة إلى المفاوضات والوسائل الدبلوماسية لتجنب المزيد من التوترات في المنطقة، وفق البيان.

تصعيد إقليمي منذ نهاية فبراير

وتأتي هذه المباحثات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، حيث تعرضت سبع دول عربية هي السعودية والكويت والإمارات وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة.

وجاءت هذه الهجمات في أعقاب بدء الولايات المتحدة وإسرائيل عمليات عسكرية ضد إيران، بينما تؤكد طهران أن ضرباتها استهدفت ما تصفه بـ”المصالح الأمريكية” في تلك الدول.

غير أن بعض تلك الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بمنشآت مدنية، بينها موانئ ومبان سكنية.

وبموازاة ذلك، تواصل إيران إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، ضمن ردها على الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص داخل إيران، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى