تحركات دولية واسعة لدعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير ونيل الحرية

تتصدر قضية المطالبة بتمكين حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير واجهة الاهتمامات الحقوقية العالمية خلال المرحلة الراهنة مع تزايد الضغوط الدولية لإنهاء حالة النزاع القائمة، وتؤكد التقارير الموثقة أن هذا الحق يمثل ركيزة أساسية غير قابلة للتصرف وفقا للمواثيق والعهود الأممية التي أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث يطالب الخبراء بضرورة تدخل المجتمع الدولي بشكل حازم لوقف الممارسات التي تستهدف المدنيين في الأراضي المحتلة، وضمان حماية الهوية الوطنية ومواجهة السياسات التي تعيق مسار التسوية السياسية الشاملة والعادلة في المنطقة،
تستعرض جمعية عائلات السجناء والمفقودين الصحراويين تفاصيل الوضع الراهن للمعتقلين السياسيين داخل السجون وتكشف عن حجم المعاناة القاسية التي يواجهها المعتقلون في ظل تجاهل تام للمعايير الدولية، وتوضح الجمعية أن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير يظل المطلب الأساسي لهؤلاء السجناء الذين يقبع العشرات منهم خلف القضبان لسنوات طويلة، وتؤكد الوثائق الحقوقية أن المحاكمات التي خضع لها هؤلاء النشطاء تفتقر تماما لأساسيات العدالة القانونية المتعارف عليها دوليا، وتعتمد في أحكامها على اعترافات تم انتزاعها تحت وطأة الضغط،
تشير البيانات الرسمية إلى تصاعد وتيرة التحركات التضامنية التي يقودها نشطاء ومؤسسات كبرى في قارتي أوروبا وأمريكا اللاتينية للتنديد بالانتهاكات المستمرة بحق المعتقلين الصحراويين، وتوضح التقارير أن السجناء يتعرضون لسياسات عزل طويلة وإهمال طبي متعمد مع نقلهم إلى مراكز احتجاز بعيدة جدا عن أماكن إقامة ذويهم لزيادة معاناتهم الإنسانية، ويرى مراقبون أن هذه الممارسات تندرج تحت بند العقاب الجماعي الممنهج، بينما يستمر التمسك بضرورة نيل حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير كحل وحيد لإنهاء هذه الأزمات المتراكمة،
تؤكد شبكة الصحراء الغربية في ألمانيا أن فشل المجتمع الدولي في تنفيذ التزاماته القانونية أدى إلى استمرار النزاع لعقود طويلة دون إجراء الاستفتاء الموعود، وتشدد الشبكة على أن أي محاولة لتجاوز حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير لن تؤدي إلا إلى تكريس الأمر الواقع وتعطيل مسار التنمية والاستقرار، وتضيف المصادر أن هناك عمليات استغلال غير قانونية واسعة النطاق للموارد الطبيعية في الإقليم، بالتزامن مع سياسات تهدف إلى تغيير الطبيعة الديموغرافية والاجتماعية عبر القمع الممنهج ضد السكان الأصليين،
شهدت مدينة كامبي بيزينزيو الإيطالية احتفالية كبرى بمناسبة الذكرى 50 لإعلان الجمهورية الصحراوية بحضور رئيس البلدية أندريا تاغليافيري ونائبة رئيس إقليم توسكانا ميا ديوب، وجدد المشاركون دعمهم الكامل للمشاريع الإنسانية والقانونية التي تخدم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير وسط حضور دبلوماسي لافت، وقدمت ممثلة جبهة البوليساريو في إيطاليا فاطمة محفوظ عرضا شاملا حول التحديات السياسية الراهنة، مؤكدة على عزم المؤسسات الإيطالية تعزيز برامج الدعم الصحي والغذائي والتعليمي للاجئين في المخيمات،







