الحرب في الشرق الأوسط

أمير قطر لترامب: الدوحة لن تتوانى في الدفاع عن سيادتها وسط تصاعد الهجمات الإيرانية في المنطقة

شدد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على أن الدوحة لن تتوانى في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، في ظل التصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.

وجاء الاتصال، بحسب ما أفادت به وكالة الأنباء القطرية ، في إطار بحث تطورات الأوضاع الإقليمية المتسارعة في ظل ما وصفته الدوحة بـ”الاعتداءات الإيرانية غير المبررة” على قطر وعدد من دول المنطقة، إضافة إلى مناقشة الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد.

وأكد أمير قطر خلال الاتصال أن التصعيد الحالي في المنطقة قد تكون له انعكاسات خطيرة على الأمن والسلم الدوليين، محذرًا من اتساع دائرة المواجهة إذا لم يتم التحرك سريعًا لاحتواء الأزمة.

الدعوة إلى تحرك دبلوماسي عاجل

وشدد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني على أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية لإنهاء الأزمة ومنع تفاقمها، مؤكدًا أن الحلول السياسية تبقى السبيل الأمثل لتجنب انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع.

كما أكد أن دولة قطر لن تتوانى في اتخاذ كل ما يلزم للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، وذلك وفقًا لما يتيحه ميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي.

وفي هذا السياق، اتفق الجانبان على ضرورة العمل المشترك للحفاظ على الاستقرار الإقليمي والدولي، ودعم المسارات السياسية التي يمكن أن تسهم في معالجة التوترات الحالية وتجنب مزيد من التصعيد في المنطقة.

تصعيد عسكري مستمر في المنطقة

ويأتي هذا الاتصال في ظل تصاعد المواجهة العسكرية في الشرق الأوسط منذ 28 فبراير/شباط الماضي، حين بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن هجمات عسكرية على إيران، أسفرت عن سقوط مئات القتلى، بينهم مسؤولون أمنيون كبار، بحسب تقارير متداولة.

وردت طهران على تلك الهجمات بإطلاق صواريخ بالستية وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، إلى جانب استهداف ما تصفه بـ”المصالح الأمريكية” في عدد من دول الخليج والأردن والعراق.

وأدت بعض هذه الهجمات إلى سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار ببنية تحتية مدنية في عدة دول، ما دفع الحكومات العربية المتضررة إلى إدانة الهجمات والدعوة إلى وقفها.

وفي وقت سابق السبت، أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن بلاده قد توقف استهداف الدول المجاورة ما لم تُستخدم أراضيها لشن هجمات ضد إيران، غير أن الهجمات تجددت لاحقًا وشملت الكويت والسعودية والبحرين والإمارات والعراق.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى