الشرق الأوسط على حافة الانفجار صواريخ إيران تربك إسرائيل وتضرب القواعد الأمريكية

تشتعل المواجهة العسكرية المباشرة في منطقة الشرق الأوسط وتتصاعد حدة التوترات الإقليمية بصورة غير مسبوقة، حيث تتزايد العمليات القتالية المتبادلة في ظل الحرب الصهيوأمريكية التي اندلعت شرارتها منذ الثامن والعشرين من شهر فبراير الماضي، وأدت التطورات الميدانية الأخيرة إلى حالة من الارتباك الواسع داخل الكيان الصهيونى مع تكثيف إطلاق الرشقات الصاروخية التي طالت القدس وبئر السبع والنقب ومناطق واسعة في البحر الميت وغلاف غزة ووسط الأراضي المحتلة، بينما سجلت الساعات الماضية هروبا جماعيا للملاجئ في تل أبيب عقب رصد إطلاق صاروخ انشطاري إيراني تسبب في تفعيل صافرات الإنذار بمناطق المركز والشمال والجنوب بشكل متزامن،
تتصدر الحرب الصهيوأمريكية المشهد الميداني بضربات استهدفت العمق الاستراتيجي والقواعد العسكرية التابعة للولايات المتحدة في المنطقة، حيث تعرضت مكاتب ومستودعات شركتي هاليبرتون وكي بي آر الأمريكيتين في محافظة البصرة العراقية لحريق هائل جدا نتيجة هجوم بطائرة مسيرة انتحارية، وأكدت قيادة عمليات البصرة تضرر المنشآت الحيوية التابعة للشركات الأجنبية بشكل كبير جراء هذا الاستهداف الجوي، وفي سياق متصل أفاد مصدر أمني بوقوع قصف صاروخي جديد استهدف قاعدة حرير العسكرية التي تضم قوات أمريكية في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق، وهو ما يعكس اتساع دائرة المواجهات العسكرية لتشمل المواقع اللوجستية والنفطية المرتبطة بالتحالف،
البحرين تعلن حظر التجمعات لدواعي الحماية المدنية
أعلن مجلس الدفاع المدني بوزارة الداخلية البحرينية فرض حظر شامل على التجمعات في كافة الشوارع والميادين العامة لضمان سلامة المواطنين، وجاء هذا القرار الرسمي لتعزيز إجراءات الحماية المدنية في ظل ما تتعرض له المنامة من هجمات جوية باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة التي تشكل خطرا على الأرواح، وشددت السلطات البحرينية على ضرورة الالتزام بالتعليمات الأمنية والمسؤوليات العامة لتفادي الأضرار الجسيمة الناتجة عن التصعيد العسكري الجاري في الإقليم، حيث تهدف هذه التدابير الاحترازية إلى تقليل الخسائر البشرية والمادية في ظل أجواء الحرب الصهيوأمريكية المحتدمة التي وضعت المنطقة برمتها في حالة تأهب قصوى وترقب لتطورات الموقف،
تطالب وزارة الخارجية الإيرانية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش بضرورة التزام الحياد التام تجاه ما وصفته بالعدوان غير المبرر من دولتين نوويتين، وأشارت طهران في بيان رسمي إلى أن المنظمة الدولية تركز على استقرار الاقتصاد العالمي بينما يسقط مئات القتلى في إيران جراء الحرب الصهيوأمريكية المستمرة، وفي سياق متصل وجه علي بحريني سفير إيران لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف رسالة عاجلة للمقرر الخاص المعني بالحق في التعليم، أدان فيها الهجمات العسكرية التي استهدفت البنية التحتية والمدارس الإيرانية، مؤكدا أن قصف مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب أسفر عن استشهاد 160 تلميذة وإصابة أعداد كبيرة من الطالبات في انتهاك صارخ للقانون الدولي،
تحذيرات دولية من خروج الوضع عن السيطرة
حذر أنطونيو جوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة من وصول الوضع في الشرق الأوسط إلى نقطة اللا عودة، مؤكدا أن الهجمات العسكرية الحالية تهدد الاقتصاد العالمي وتلحق أضرارا بالغة بالفئات الضعيفة، وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الحرب الصهيوأمريكية التي أدت منذ انطلاقها في فبراير إلى مقتل المئات من بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي ومجموعة من المسؤولين الأمنيين، وردت إيران بشن هجمات واسعة بالصواريخ والمسيرات استهدفت الأراضي المحتلة والمصالح الأمريكية في عدة دول عربية، مما تسبب في دمار طال الموانئ والمباني السكنية والمرافق المدنية، وسط دعوات أممية لوقف القتال واللجوء إلى مسار المفاوضات الدبلوماسية الجادة لإنهاء النزاع المسلح،







