الحرب في الشرق الأوسط

الحرس الثوري: اختيار مجتبى خامنئي إعلان لفشل المخططات الأمريكية

أكد العميد إبراهيم جباري، كبير مستشاري القائد العام للحرس الثوري الإيراني، أن اختيار “مجتبى خامنئي” قائداً عاماً وخلفاً لوالده الراحل، يمثل ضخ دماء جديدة في شرايين الثورة الإسلامية وإعلاناً صريحاً لفشل المشاريع الأمريكية والإسرائيلية التي راهنت على إسقاط النظام.

​خلافة المرشد والجاهزية العسكرية

وفي حوار خاص مع “العربي الجديد”، أوضح جباري أن بيعة القوات المسلحة والمؤسسات للقيادة الجديدة وجهت “هزيمة مخزية” لواشنطن، مشيراً إلى أن إيران استعدت عسكرياً واستخباراتياً لسيناريوهات حرب طويلة الأمد قد تمتد إلى عشر سنوات. وكشف جباري عن أن طهران لم تستخدم بعد ترسانتها من الصواريخ المتطورة ذات القدرة التدميرية العالية، مؤكداً أن المخازن “مليئة” بأجيال متطورة من السلاح القادر على حسم المواجهة.

​مضيق هرمز.. إغلاق “أمر واقع”

وأعلن جباري أن مضيق هرمز “مغلق فعلياً” أمام الدول المعادية، مؤكداً أنه لن يُسمح بمرور “قطرة نفط واحدة” إلا بإذن إيراني، مع استثناء سفن الحلفاء مثل روسيا والصين. وحذر من أن استمرار التوتر قد يدفع بأسعار النفط لتجاوز حاجز الـ 200 دولار للبرميل، متحدياً التهديدات الأمريكية بمرافقة ناقلات النفط، معتبراً أن السفن الحربية الأمريكية ستكون “أهدافاً سهلة” للصواريخ الإيرانية في حال دخولها المضيق.

​الرسائل الإقليمية والقواعد الأمريكية

وحول الهجمات التي طالت المنطقة، شدد مستشار قائد الحرس الثوري على أن العمليات الإيرانية تستهدف حصراً القواعد الأمريكية التي تُستخدم كمنطلقات للاعتداء على الأراضي الإيرانية. وجدد جباري رسائل الطمأنة للجيران، مؤكداً أن طهران لا تكن العداء لدول المنطقة، لكنها لن توقف عملياتها حتى خروج القوات الأمريكية بشكل كامل وضمان عدم اندلاع حروب جديدة مستقبلاً.

واختتم جباري حديثه بالتقليل من شأن المحاولات الخارجية لإثارة الفوضى بالداخل الإيراني، مؤكداً أن الحاضنة الشعبية أثبتت تلاحمها مع النظام عبر المسيرات المليونية، ومشدداً على أن قوات “الباسيج” والشرطة ستتعامل “بحزم وقوة” مع أي محاولات للتمرد أو إثارة الفتنة في مهدها.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى