السعودية والإمارات تعترضان مسيّرات وصواريخ أُطلقت من إيران وحريق في منشأة بالبحرين

أعلنت السعودية والإمارات، الاثنين، اعتراض طائرات مسيّرة وصواريخ أُطلقت من إيران، فيما اندلع حريق في البحرين جراء استهداف منشأة صناعية، وسط تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة.
وقالت وزارة الدفاع السعودية في بيان إن الدفاعات الجوية اعترضت طائرة مسيّرة كانت تستهدف حقل شيبة النفطي، ما يرفع إجمالي الطائرات المسيّرة التي تم اعتراضها إلى 9 منذ فجر الاثنين.
ويقع حقل شيبة النفطي في قلب صحراء الربع الخالي بالمنطقة الشرقية من المملكة، ويعد من الحقول النفطية المهمة في السعودية.
وأضافت الوزارة أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت مسيّرة شرقي منطقة الجوف شمالي البلاد، مشيرة إلى أنها المسيّرة الثانية التي يتم اعتراضها في المنطقة نفسها منذ فجر الاثنين.
كما أعلنت اعتراض صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية الواقعة على بعد نحو 80 كيلومترا جنوب شرق العاصمة الرياض.
الدفاعات الجوية الإماراتية تتصدى لتهديدات صاروخية
وفي الإمارات، قالت وزارة الدفاع إن الدفاعات الجوية تتعامل مع تهديدات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران.
وأوضحت الوزارة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن عمليات اعتراض للصواريخ الباليستية بواسطة منظومات الدفاع الجوي، إضافة إلى تدخل المقاتلات الجوية لاعتراض الطائرات المسيّرة والجوالة.
حريق في منشأة صناعية بالبحرين
وفي البحرين، أعلن مركز الاتصال الوطني اندلاع حريق في منشأة بمنطقة المعامير الواقعة على الساحل الشرقي في المحافظة الجنوبية.
وأوضح أن الحريق نتج عن استهداف المنشأة، مشيرا إلى وقوع أضرار مادية دون تسجيل إصابات أو خسائر بشرية، فيما باشرت الجهات المختصة عمليات إطفاء الحريق، وفق ما نقلته وكالة الأنباء البحرينية.
كما دوت صفارات الإنذار في المملكة للمرة الرابعة منذ فجر الاثنين، ودعت وزارة الداخلية المواطنين والمقيمين إلى التوجه إلى أقرب مكان آمن.
تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة منذ بدء العمليات العسكرية ضد إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
وخلال هذه الفترة، شهدت المنطقة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة استهدفت قواعد ومصالح عسكرية، إضافة إلى ضربات متبادلة في عدة جبهات.
وتتهم الولايات المتحدة وإسرائيل إيران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يشكلان تهديدا إقليميا، بينما تؤكد طهران أن برنامجها النووي سلمي ولا يهدف إلى إنتاج أسلحة نووية.







