السيسي يحذر من تداعيات الحرب في المنطقة: الأزمة قد تمتد لتؤثر على الاقتصاد الإقليمي والدولي

حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من تداعيات الحرب الدائرة في المنطقة، مؤكدًا أن استمرارها قد ينعكس سلبًا على الدول الإقليمية ومواطنيها، وقد يؤدي إلى أزمة اقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في حفل الإفطار الذي نظمته أكاديمية الشرطة بالقاهرة، بحضور رئيس مجلس الوزراء مصطفى مدبولي ووزير الداخلية اللواء محمود توفيق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.
وقال السيسي إن “المنطقة تمر بظروف صعبة”، معربًا عن أمله في أن تنتهي الحرب الحالية في أقرب وقت ممكن، محذرًا من أن امتدادها قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة تمس استقرار الدول الإقليمية ومواطنيها.
وأوضح أن استمرار الأزمة الراهنة قد يقود إلى أزمة اقتصادية واسعة، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، خاصة في ظل توقعات بارتفاع أسعار المنتجات البترولية نتيجة التصعيد العسكري الجاري.
تحذيرات من تداعيات اقتصادية
وأشار الرئيس المصري إلى أن الأزمات الجيوسياسية الكبرى غالبًا ما تنعكس سريعًا على الاقتصاد العالمي، خصوصًا في قطاعات الطاقة والتجارة وسلاسل الإمداد، وهو ما قد يؤدي إلى موجة جديدة من الضغوط الاقتصادية في المنطقة والعالم.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه المخاوف من تأثير الحرب على أسعار النفط وحركة التجارة الدولية، خاصة مع احتمال تأثر طرق نقل الطاقة في الخليج والشرق الأوسط.
خلفية التصعيد العسكري
ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات عسكرية على إيران، أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1332 شخصًا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين.
وفي المقابل، ردت إيران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه إسرائيل، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 13 شخصًا وإصابة 1929 آخرين، إضافة إلى هجمات أخرى أسفرت عن مقتل 6 جنود أمريكيين وإصابة 18.
كما استهدفت طهران ما تصفه بـ قواعد ومصالح أمريكية في دول الخليج والعراق والأردن، غير أن بعض هذه الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المتضررة، مطالبة بوقف هذه الهجمات.
ويرى مراقبون أن استمرار التصعيد العسكري في المنطقة قد يفتح الباب أمام تداعيات سياسية واقتصادية أوسع، في حال اتساع رقعة المواجهات أو استمرارها لفترة طويلة.







