الخارجية العراقية تدين الهجوم على القنصلية الإماراتية في أربيل وتتوعد بملاحقة المتورطين

أدانت وزارة الخارجية العراقية، الثلاثاء، الاعتداءات التي استهدفت البعثات الدبلوماسية والقنصلية في البلاد، مؤكدة اتخاذ إجراءات قانونية لملاحقة المتورطين في هذه الهجمات وضمان حماية المقار الدبلوماسية.
جاء ذلك في بيان رسمي صدر عقب تعرض القنصلية الإماراتية في إقليم كردستان شمالي العراق لهجوم بطائرة مسيّرة فجر الثلاثاء، ما أسفر عن أضرار مادية دون تسجيل أي إصابات بشرية.
وأكدت الخارجية العراقية في بيانها أنها “تعرب عن إدانتها الشديدة واستنكارها للاعتداءات التي تستهدف البعثات الدبلوماسية والقنصلية في بغداد وإقليم كردستان العراق، وتعدّ هذه الأفعال أعمالاً مدانة”.
كما جددت الوزارة التأكيد على موقف العراق الثابت الرافض لأي اعتداء يطال البعثات الدبلوماسية والقنصلية، مشددة على حرص السلطات العراقية على توفير الحماية الكاملة لها، بما يضمن استمرار عملها وأداء مهامها في بيئة آمنة، وبما يتوافق مع الالتزامات الدولية ذات الصلة.
وأضاف البيان أن الجهات العراقية المختصة تتابع عن كثب أي حوادث تستهدف البعثات الدبلوماسية، مؤكداً أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتورطين في هذه الاعتداءات، بما يكفل حماية البعثات الدبلوماسية والقنصلية والحفاظ على أمنها ومنع تكرار مثل هذه الحوادث، إضافة إلى صون علاقات العراق مع الدول الشقيقة والصديقة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الهجمات في إقليم كردستان، حيث يتعرض الإقليم، وخاصة عاصمته أربيل، لهجمات متكررة بطائرات مسيّرة وصواريخ منذ بدء إيران هجماتها رداً على ما تصفه بالعدوان الأمريكي الإسرائيلي.
وبحسب إحصاءات رسمية، تم تنفيذ نحو 210 هجمات بطائرات مسيّرة على الإقليم، من بينها 177 هجوماً استهدف مدينة أربيل.
وتشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً متواصلاً منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، مع اندلاع المواجهات بين إيران من جهة، وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى، حيث أسفرت الضربات المتبادلة عن سقوط مئات القتلى وأضرار واسعة في عدة مناطق.
كما أعلنت طهران خلال الفترة الماضية تنفيذ هجمات بصواريخ ومسيرات استهدفت ما تصفه بمصالح أمريكية في دول الخليج والأردن والعراق، وهو ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية، وأثار إدانات عربية ودعوات متكررة لوقف التصعيد في المنطقة.



