بلومبرغ: السعودية والعراق والإمارات والكويت تخفض إنتاج النفط بنحو 6.7 ملايين برميل يوميًا وسط اضطراب الأسواق

قالت وكالة بلومبرغ، الثلاثاء، إن السعودية والعراق والإمارات والكويت خفضت إنتاجها اليومي من النفط بنحو الثلث، بما يعادل إجمالًا نحو 6.7 ملايين برميل يوميًا، في ظل اضطرابات أسواق الطاقة مع استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وأفادت الوكالة بأن نسب التخفيض بين الدول الأربع جاءت متفاوتة، حيث خفضت السعودية إنتاجها النفطي بما يتراوح بين مليوني برميل ومليونين و500 ألف برميل يوميًا، فيما خفضت الإمارات إنتاجها بما يتراوح بين 500 ألف و850 ألف برميل يوميًا.
كما خفضت الكويت إنتاجها النفطي بنحو 500 ألف برميل يوميًا، بينما بلغ خفض الإنتاج في العراق نحو 2.9 مليون برميل يوميًا.
ويمثل هذا الخفض نحو 6 بالمئة من إجمالي الإنتاج العالمي للنفط الذي يبلغ قرابة 100 مليون برميل يوميًا، ما يعكس حجم التأثير الذي أحدثه التصعيد العسكري في المنطقة على إمدادات الطاقة.
وتشهد أسواق النفط حالة من الاضطراب منذ اندلاع الحرب، حيث ارتفعت أسعار النفط والغاز بشكل ملحوظ، ما دفع العديد من الدول، بينها الصين، إلى زيادة أسعار الوقود محليًا.
لكن أسعار النفط تراجعت بنحو 5 بالمئة بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب قال فيها إن الحرب التي تخوضها واشنطن بالتعاون مع إسرائيل ضد إيران “انتهت إلى حد كبير”، لتستعيد الأسعار مستوى 90 دولارًا للبرميل في مستهل تداولات الثلاثاء، بعد أن كانت قد وصلت إلى 119 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022.
وتأتي هذه التقلبات في ظل تضرر إمدادات الطاقة العالمية نتيجة التوترات العسكرية، خاصة مع التوقف شبه التام لحركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لنقل النفط في العالم.
ويمر عبر المضيق نحو 20 مليون برميل نفط يوميًا، فيما أدى إغلاقه إلى ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين، وزيادة المخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
ومنذ 28 فبراير/شباط، تشن إسرائيل والولايات المتحدة هجمات على إيران، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، إضافة إلى استهداف ما تصفه بمصالح أمريكية في عدد من الدول العربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية.



