خلف الحبتور يهاجم سياسات ترامب وليندسي جراهام ويرفض توريط الخليج في الحروب

يشن رجل الأعمال الإماراتي البارز خلف الحبتور هجوما حادا على التوجهات الأمريكية التي يقودها دونالد ترامب والسيناتور الجمهوري ليندسي جراهام بشأن التصعيد العسكري ضد إيران، حيث أعلن خلف الحبتور رفضه القاطع لمحاولات الزج بدول المنطقة في صراعات مسلحة تخدم أطرافًا خارجية، مؤكدا أن دول مجلس التعاون الخليجي لن تكون وقودا لمعارك لا تخدم استقرار شعوبها أو سيادتها الوطنية في ظل التوترات المتزايدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط حاليا،
ينتقد الملياردير الإماراتي خلف الحبتور بوضوح غياب التنسيق مع الحلفاء الإقليميين قبل اتخاذ قرارات التصعيد التي تهدد أمن الملاحة والطاقة العالمي، ويوضح أن المنطقة تعرضت لضربات وتوترات نتيجة قرارات انفرادية لم تراع مصالح دول الخليج، مشيرا إلى أن الزج باسم السعودية والإمارات في دعوات الحرب يمثل تجاوزا مرفوضا، حيث يرى خلف الحبتور أن الدبلوماسية هي المسار الوحيد لتجنب الصراعات المدمرة التي يسعى البعض لإشعالها لتحقيق أجندات سياسية خاصة بالولايات المتحدة وإسرائيل،
أبعاد الصراع على الموارد والأجندة الأمريكية
يكشف الملياردير الإماراتي خلف الحبتور عن الأهداف الحقيقية وراء تصريحات ليندسي جراهام التي تركز على السيطرة على النفط في إيران وفنزويلا وإضعاف النفوذ الاقتصادي للصين، ويرى أن هذه التحركات تهدف لتغيير موازين القوى وصناعة “شرق أوسط جديد” يضمن الربح المادي والسياسي لواشنطن فقط، ويوضح خلف الحبتور أن صفقات الأسلحة الأمريكية هي تبادل تجاري مربح وليست منحة، مما يستوجب الحفاظ على استقلالية القرار الوطني بعيدا عن الرغبات الأمريكية التي تضحي بأرواح الجنود،
يوجه خلف الحبتور انتقادات لاذعة للسيناتور ليندسي جراهام متهما إياه بتبني مواقف تخدم الكنيست الإسرائيلي أكثر من خدمته لمصالح الشعب الأمريكي نفسه، ويؤكد أن الدفاع المستميت عن إسرائيل على حساب استقرار المنطقة يعكس خللا في الرؤية السياسية الأمريكية تجاه الحلفاء العرب، ويشدد خلف الحبتور على أن الأولوية القصوى تظل لتحقيق السلام الشامل والتنمية الاقتصادية، رافضا تحويل المنطقة إلى ساحة تصفية حسابات دولية تهدف لتعزيز هيمنة أطراف خارجية على حساب المقدرات العربية،
تستند رؤية خلف الحبتور إلى ضرورة حماية الأبناء والموارد من الاستنزاف في حروب بالوكالة تستهدف السيطرة على موارد الطاقة العالمية وتغيير الأنظمة، ويشير إلى أن التصريحات الاستفزازية الصادرة من واشنطن لا تراعي المصالح القومية لدول المنطقة التي تسعى للبناء لا للهدم، ويختتم التقرير بالتأكيد على أن الثبات على موقف الحياد الإيجابي والدفاع عن المصالح الوطنية هو الرد الأمثل على الضغوط التي يمارسها دونالد ترامب وفريقه السياسي لإعادة تشكيل المنطقة وفقا للمنظور الإسرائيلي،





