حزب الله يعلن التصدي لمحاولتي تقدم إسرائيلي جنوبي لبنان ويقصف مواقع في شمال إسرائيل

أعلن حزب الله، فجر الثلاثاء، التصدي لمحاولتي تقدم لقوات إسرائيلية في مناطق حدودية جنوب لبنان، إلى جانب تنفيذ سلسلة هجمات صاروخية وبالمسيّرات استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية في شمال البلاد.
وقال الحزب في بيان إن مقاتليه تصدوا لمحاولة تقدم نفذتها قوات إسرائيلية عند الأطراف الجنوبية لمدينة الخيام جنوبي لبنان، موضحاً أن اشتباكات عنيفة اندلعت مع القوة المتقدمة.
وأضاف أن عناصر الحزب تمكنوا خلال الاشتباكات من إصابة دبابتين من نوع ميركافا، مشيراً إلى أن إحداهما شوهدت تحترق، فيما تم استهداف قوات الإخلاء التي حاولت سحب الدبابتين باستخدام الأسلحة المناسبة.
استهداف قوة إسرائيلية قرب بلدة حولا
وفي بيان لاحق، أعلن الحزب أنه استهدف بالصواريخ قوة من الجيش الإسرائيلي حاولت التسلل باتجاه بلدة حولا الحدودية جنوب لبنان.
كما ذكر أنه قصف مربض مدفعية إسرائيلي في محيط موقع العباد جنوبي لبنان، إضافة إلى إطلاق رشقة صاروخية باتجاه مستوطنة مسكاف عام في شمال إسرائيل.
هجمات بالصواريخ والمسيّرات على مواقع عسكرية
وقال الحزب إنه هاجم بسرب من الطائرات المسيّرة قاعدة تسيبوريت شرق مدينة حيفا شمال إسرائيل، كما استهدف بالصواريخ مصنعاً عسكرياً وقاعدة للتحكم بالطائرات المسيّرة في مدينة صفد شمال البلاد.
وأضاف أن مقاتليه قصفوا بالصواريخ والمدفعية ثلاثة تجمعات لجنود وآليات عسكرية إسرائيلية في بلدات عيترون ومارون الراس ومركبا جنوبي لبنان.
كما أعلن الحزب عن استهداف ثكنة يفتاح شمال إسرائيل بصلية صاروخية.
لا تعليق إسرائيلي فوري
لم يصدر تعليق فوري من السلطات الإسرائيلية بشأن الهجمات التي أعلن عنها حزب الله، في ظل القيود المفروضة على نشر المعلومات المتعلقة بالخسائر البشرية والمادية.
وتفرض إسرائيل رقابة مشددة على نشر تفاصيل الخسائر الناتجة عن الهجمات الصاروخية والمسيّرات، كما تمنع تداول مقاطع الفيديو والصور المرتبطة بتلك الهجمات.
تصعيد إقليمي منذ نهاية فبراير
تشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً متواصلاً منذ أواخر فبراير الماضي، مع اتساع رقعة المواجهات لتشمل لبنان إلى جانب إيران وإسرائيل.
فقد بدأت إسرائيل والولايات المتحدة عمليات عسكرية ضد إيران في 28 فبراير الماضي، فيما أعلن حزب الله في الثاني من مارس بدء استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية رداً على الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
وفي المقابل، شنت إسرائيل غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، قبل أن تبدأ في الثالث من مارس توغلاً برياً محدوداً في مناطق جنوب البلاد.







