العالم العربيترجمات

Puls48 : دعوى أمام المحكمة العليا في الدنمارك للطعن في تصدير أسلحة إلى إسرائيل

تنظر المحكمة العليا في الدنمارك في قضية مبدئية تتعلق بإمكانية الطعن قضائيًا في قرارات الحكومة الخاصة بتصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وذلك بعد دعوى رفعتها ثلاث منظمات دنماركية.

وجاءت الدعوى من قبل منظمة العفو الدولية – الدنمارك، ومنظمة “مِلمفولكِليت سامفيركه” المعنية بالتنمية الدولية، إضافة إلى منظمة أوكسفام الدنمارك، حيث تطعن هذه الجهات في قرار الدولة السماح بتصدير أجزاء أسلحة تُستخدم في طائرات F-35 المقاتلة التي تشغلها إسرائيل.

المنظمات: التصدير قد يساهم في انتهاكات للقانون الدولي

ترى المنظمات الثلاث أن السماح بتصدير مكونات عسكرية تدخل في تصنيع طائرات F-35 قد يساهم في انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني.

وتقول إن هذه الطائرات تُستخدم في العمليات العسكرية الجارية في قطاع غزة، مشيرة إلى أن استمرار تصدير تلك المكونات قد يعرّض الدنمارك لخطر التورط غير المباشر في هجمات قد تستهدف المدنيين أو تنتهك قواعد القانون الدولي.

كما أكدت المنظمات أن الحكومة سمحت بعمليات التصدير دون إجراء تقييم محدد لاحتمال استخدام هذه المعدات في عمليات قد تخالف القانون الدولي.

خلاف قانوني حول حق المنظمات في رفع الدعوى

قبل النظر في جوهر القضية، يتعين على المحكمة العليا أولاً الفصل في مسألة قانونية أساسية، وهي ما إذا كانت المنظمات تملك الحق في رفع الدعوى ضد الدولة.

ويتمحور الجدل حول ما يُعرف بـ“المصلحة القانونية”، أي ما إذا كان يحق لتلك المنظمات الطعن في قرارات حكومية تتعلق بتصدير الأسلحة أمام القضاء.

تداعيات محتملة على الرقابة القضائية

قد تكون لقرار المحكمة العليا تداعيات قانونية واسعة، إذ إن رفض الدعوى قد يعني عمليًا أن قرارات الحكومة الدنماركية المتعلقة بتصدير الأسلحة لا يمكن الطعن فيها أمام المحاكم.

ويرى مراقبون أن مثل هذا القرار قد يحد من إمكانية الرقابة القضائية على سياسات تصدير الأسلحة، حتى في الحالات التي يُثار فيها احتمال ارتباطها بانتهاكات خطيرة للقانون الدولي.

ومن المقرر أن تنظر المحكمة العليا في القضية خلال جلستين يومي 10 و11 مارس الجاري، في خطوة قد تشكل سابقة قانونية مهمة في الدنمارك.

المصدر Puls48

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى