العدوان الإسرائيلي يواصل حصد أرواح المدنيين والصحفيين في قطاع غزة ولبنان

تتصاعد حدة العمليات العسكرية التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي ضد السكان المدنيين في قطاع غزة والاراضي اللبنانية، حيث تسبب العدوان الإسرائيلي في سقوط ضحايا جدد بينهم صحفية ومسعفون وأطفال، وشهدت الساعات الماضية قصفا عنيفا استهدف خيام النازحين في منطقة الزوايدة بوسط القطاع، مما أسفر عن استشهاد طفلتين والصحفية آمال شمالي مراسلة راديو قطر، ليرتفع بذلك عدد الشهداء من الوسط الصحفي منذ السابع من أكتوبر عام 2023 إلى 261 شهيدا، وسط مطالبات دولية بوقف استهداف الكوادر الإعلامية والطبية التي تؤدي واجبها الإنساني في ظل ظروف قاسية للغاية ومجازر متكررة.
حصيلة الضحايا في قطاع غزة والضفة الغربية
سجلت وزارة الصحة في غزة وصول 7 قتلى و17 مصابا إلى المستشفيات خلال الساعات ال 24 الماضية، لترتفع الحصيلة الإجمالية لضحايا حرب الإبادة إلى 72133 قتيلا و171826 مصابا منذ بداية النزاع، وأكدت التقارير الميدانية أن غارة إسرائيلية استهدفت غرب مدينة غزة أدت لمقتل ثلاثة أشخاص بينهم مسعف، بينما فارقت طفلة الحياة في خان يونس متأثرة بجراح سابقة، وفي الضفة الغربية شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات طالت 24 فلسطينيا في مدن القدس وقلقيلية ونابلس والخليل وبيت لحم، كما شهدت مناطق التماس مواجهات عنيفة بين المواطنين والمستوطنين أسفرت عن إصابة 3 مستوطنين وتصدي أهالي قرى رام الله لهجمات منظمة أدت لمقتل 4 فلسطينيين.
التصعيد العسكري في الجبهة اللبنانية
أعلن حزب الله التصدي لعملية إنزال جوي إسرائيلية ثانية في منطقة سهل سرغايا بشرق لبنان، حيث اشتبك المقاتلون مع قوة مشاة حاولت التسلل عبر 15 مروحية من جهة الحدود السورية، وفي المقابل كثف العدوان الإسرائيلي غاراته على ضاحية بيروت الجنوبية وبلدات الجنوب، مما أدى لمقتل 16 لبنانيا بينهم مسعفان في بلدتي طيردبا وجويا بقضاء صور، وأشارت البيانات الرسمية إلى أن عدد ضحايا الخروقات الإسرائيلية في لبنان منذ نوفمبر عام 2024 وصل إلى 347 قتيلا و1102 مصابا، بينما ردت المقاومة اللبنانية باستهداف قاعدة زئيف الجوية في حيفا ومستوطنة كريات شمونة بصواريخ نوعية ردا على استهداف المنشآت المالية والمدنية.
تستمر العمليات العسكرية الواسعة تحت ذريعة استهداف عناصر حماس ومؤسسة القرض الحسن، بينما يرى المتحدث باسم حماس حازم قاسم أن الاحتلال يستغل الانشغال الدولي لتشديد الحصار وتصعيد المجازر، وطالب قاسم الوسطاء بالتحرك الفوري لوقف التجاوزات الصارخة لاتفاقيات وقف إطلاق النار وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، وفي ذات السياق شدد القيادي عبد الرحمن شديد على ضرورة تعزيز النفير الشعبي لمواجهة إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، معتبرا أن التصدي الشعبي في منطقة غوش عتصيون يثبت صمود الفلسطينيين فوق أرضهم وقدرتهم على حماية وجودهم أمام آلة الحرب والدمار التي ينتهجها العدوان الإسرائيلي في المنطقة بالكامل.





