رئيس كتلة “حزب الله” البرلمانية : لبنان مخيّر بين الحرب أو الاستسلام لشروط إسرائيل

قال رئيس كتلة “حزب الله” البرلمانية محمد رعد، الاثنين، إن لبنان يواجه خيارين فقط في المرحلة الحالية، إما خوض الحرب أو الاستسلام لما وصفها بالشروط “المذلة” التي تسعى إسرائيل إلى فرضها على الحكومة اللبنانية.
وجاءت تصريحات رعد في كلمة متلفزة بثتها قناة “المنار”، تحدث فيها عن تطورات المواجهة العسكرية الجارية في المنطقة.
وأوضح أن لبنان ليس مخيّراً بين الحرب والسلام كما يُروَّج، بل بين الحرب أو القبول بالشروط التي تريد إسرائيل فرضها، معتبراً أن خيار المقاومة هو الطريق الوحيد للحفاظ على الكرامة الوطنية.
وأضاف أن هذا الخيار يتطلب تحمل التضحيات والخسائر، بما في ذلك تدمير المنازل والنزوح والجوع والمعاناة الإنسانية، إلى جانب الصبر على ما وصفه بأخطاء بعض الشركاء في الداخل اللبناني.
انتقادات للحكومة اللبنانية
وأشار رعد إلى أن المقاومة التزمت بوقف إطلاق النار لمدة عام وخمسة أشهر بشكل كامل، في حين لم تلتزم إسرائيل بالاتفاق، بحسب قوله، متهماً تل أبيب باستغلال هذا الالتزام لمواصلة الهجمات والاغتيالات والتدمير.
كما انتقد أداء الحكومة اللبنانية، قائلاً إنها لم تتحرك بالشكل الكافي لمواجهة ما وصفها بالخروقات الإسرائيلية، ولم تستخدم علاقاتها الدولية للضغط على إسرائيل.
رسالة الصواريخ
وأضاف أن الصواريخ التي أطلقتها المقاومة جاءت رداً على استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي، معتبراً أنها رسالة تعكس نفاد صبر اللبنانيين والمقاومين تجاه ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة.
تصعيد إقليمي واسع
وتشهد المنطقة تصعيداً عسكرياً متزايداً، بعد اتساع رقعة المواجهات لتشمل لبنان، في ظل الحرب المستمرة بين إيران من جهة وإسرائيل والولايات المتحدة من جهة أخرى.
وخلال الأيام الماضية، تبادلت إسرائيل و”حزب الله” الهجمات عبر الحدود، حيث أعلن الحزب استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل، فيما شنت القوات الإسرائيلية غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، كما نفذت توغلاً برياً محدوداً في الجنوب.







