الجاليات العربية تجتمع على مائدة إفطار رمضاني في إسطنبول

شهدت مدينة إسطنبول لقاءً رمضانيًا جمع ممثلي الجاليات العربية والتركية في برنامج إفطار موسع نظّمته الجمعية التركية العربية في مركز الثقافة والفنون بمسجد تقسيم، بمشاركة واسعة من ممثلي منظمات المجتمع المدني العربية ودبلوماسيين وشخصيات أكاديمية واجتماعية.

وجمع برنامج “إفطار الجالية العربية” نحو 400 مدعو من العرب والأتراك الذين اجتمعوا حول مائدة واحدة لتبادل أجواء شهر رمضان المبارك وتعزيز جسور التواصل بين المجتمعات العربية والتركية المقيمة في تركيا.

وشهدت الفعالية حضور عدد من الشخصيات العامة، من بينهم القنصل السوري في إسطنبول الدكتور خالد شيخ محمود، إلى جانب السياسي المصري الدكتور أيمن نور، وعدد من ممثلي اتحاد تركمان الفيدرالي.

وفي كلمة له خلال البرنامج، أكد رئيس الجمعية التركية العربية متين توران أن تنظيم إفطار الجالية العربية في إسطنبول أصبح تقليدًا سنويًا منذ عام 2017، بهدف تعزيز العلاقات الإنسانية والاجتماعية بين العرب والأتراك المقيمين في تركيا.

وأشار توران إلى أن شهر رمضان يمثل فرصة لتعزيز قيم التضامن والتعارف بين الشعوب، موضحًا أن هذه اللقاءات لا تقتصر على الإفطار فقط، بل تسهم في بناء جسور التواصل والتفاهم بين مختلف الجاليات.
كما شهدت الفعالية كلمات لعدد من ممثلي الجاليات العربية من مصر والمغرب والسودان وليبيا والعراق والجزائر وتونس وسوريا، حيث شدد المتحدثون على أهمية هذه اللقاءات في تعزيز روح الوحدة والتضامن بين أبناء الجاليات العربية.
كما ألقى الدكتور أيمن نور كلمة خلال اللقاء أكد فيها أن شهر رمضان يمثل فرصة لتعزيز قيم الأخوة والتقارب بين شعوب العالم الإسلامي، مشيرًا إلى أن مثل هذه اللقاءات التي تجمع أبناء الجاليات المختلفة في أجواء من المحبة والتعارف تسهم في بناء جسور من التفاهم بين الشعوب وتعكس الصورة الحقيقية للتضامن الإنساني والثقافي بين العرب والأتراك.
وأضاف أن شهر رمضان يحمل رسالة إنسانية عميقة تقوم على التراحم والتكافل والتعاون، مؤكدًا أن الحفاظ على هذه الروح وتعزيزها بين المجتمعات المختلفة يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار والتفاهم بين الشعوب.
وتخلل البرنامج عدد من الفقرات الفنية والثقافية التي أضفت أجواء روحانية على الأمسية، حيث قدم فنانون سوريون فقرات إنشادية ومقطوعات موسيقية على آلة العود لاقت تفاعلًا كبيرًا من الحضور، وأسهمت في إضفاء طابع ثقافي يعكس تنوع المجتمعات العربية المشاركة في اللقاء.
وأكد منظمو الفعالية أن هذا الإفطار الرمضاني السنوي أصبح أحد أبرز اللقاءات الاجتماعية والثقافية التي تجمع العرب والأتراك في إسطنبول، ويسهم في تعزيز روابط الأخوة والتعاون بين المجتمعات المختلفة.





