الحرب في الشرق الأوسط

مغادرة عائلات موظفي السفارة الإيرانية في بيروت مؤقتًا بسبب التصعيد الإسرائيلي

غادرت عائلات موظفي السفارة الإيرانية في لبنان وعدد من المواطنين الإيرانيين المقيمين في البلاد العاصمة بيروت مؤقتًا، على خلفية التصعيد العسكري والهجمات الإسرائيلية المستمرة على الأراضي اللبنانية.

وقال السفير الإيراني في بيروت محمد رضا رؤوف شيباني، في بيان الأربعاء، إن القرار جاء نظراً للأوضاع الأمنية الناتجة عن الهجمات الإسرائيلية على لبنان خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح أن عائلات موظفي السفارة الإيرانية، ومعلمي وطلاب المدرسة الإيرانية، إضافة إلى مجموعة من الإيرانيين المقيمين في لبنان، غادروا بيروت مؤقتًا، وذلك بالتنسيق مع جهات أخرى لم يتم الكشف عنها.

وأكد السفير أن أنشطة السفارة الإيرانية في لبنان مستمرة كالمعتاد، مشيرًا إلى أن الخدمات القنصلية ما زالت تعمل بشكل طبيعي رغم مغادرة العائلات.

ويأتي ذلك في ظل تصاعد التوتر العسكري في لبنان منذ 2 مارس/آذار الجاري، عندما بدأ “حزب الله” استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية ردًا على الهجمات الإسرائيلية المتواصلة داخل الأراضي اللبنانية، رغم وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وفي اليوم نفسه، وسعت إسرائيل عملياتها العسكرية عبر تنفيذ غارات جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان.

كما بدأ الجيش الإسرائيلي توغلاً بريًا محدودًا في جنوب لبنان في 3 مارس، في وقت يتزامن فيه التصعيد مع الحرب الأوسع في المنطقة عقب العدوان الأمريكي الإسرائيلي على إيران الذي بدأ في 28 فبراير/شباط الماضي.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى