الحرب في الشرق الأوسط

الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبنى في قصرنبا بالبقاع تمهيدًا لقصفه

أنذر الجيش الإسرائيلي، الخميس، سكان قرية قصرنبا في قضاء بعلبك شرقي لبنان بضرورة إخلاء أحد المباني والمناطق المحيطة به فورًا، تمهيدًا لتنفيذ غارة جوية على الموقع.

وقال الجيش في بيان موجّه إلى سكان المنطقة: “إنذار عاجل إلى سكان لبنان، وتحديدًا في قرية قصرنبا، سنهاجم على المدى الزمني القريب بنى تحتية عسكرية تابعة لحزب الله.”

وأرفق البيان بخريطة حدّد فيها المبنى المستهدف داخل القرية، موضحًا أن المبنى الملوّن باللون الأحمر والمباني المجاورة له تقع بالقرب من موقع يستخدمه حزب الله.

ودعا البيان السكان إلى إخلاء المبنى المحدد فورًا والابتعاد عنه لمسافة لا تقل عن 300 متر، مشيرًا إلى أن هذا الإجراء يأتي قبل تنفيذ الضربة العسكرية.

تصعيد عسكري في لبنان

ويأتي هذا الإنذار في ظل تصعيد متواصل في لبنان، حيث وسّعت إسرائيل عملياتها العسكرية في البلاد في 2 مارس/آذار، بعد تصاعد التوتر الإقليمي المرتبط بالحرب الدائرة في المنطقة.

وفي اليوم ذاته، أعلن “حزب الله” استهداف موقع عسكري إسرائيلي ردًا على الضربات الإسرائيلية المتكررة داخل الأراضي اللبنانية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُعلن في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

وبعد ذلك، شنت إسرائيل غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق لبنان، قبل أن تبدأ في 3 مارس/آذار توغلًا بريًا محدودًا في جنوب البلاد.

خسائر بشرية ونزوح واسع

ووفق بيانات رسمية لبنانية، أسفرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان حتى مساء الأربعاء عن مقتل 634 شخصًا وإصابة 1586 آخرين.

كما أدت الغارات والعمليات العسكرية إلى نزوح نحو 816 ألفًا و700 شخص من مناطقهم، في واحدة من أكبر موجات النزوح التي يشهدها لبنان خلال التصعيد الحالي.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى