تشديد أمني في جوائز الأوسكار خشية هجوم إيراني بطائرات مسيرة

حذّر مكتب التحقيقات الفيدرالي سلطات إنفاذ القانون في ولاية كاليفورنيا من احتمال شن إيران هجومًا بطائرات مسيرة انتقاميًا يستهدف الساحل الغربي، ما دفع القائمين على حفل جوائز الأوسكار الـ98 المقرر إقامته في 15 مارس الجاري إلى اتخاذ إجراءات أمنية مشددة، إذ أكد منظمو الحفل أن الاستعدادات الأمنية روتينية وشاملة بعد ورود أنباء عن تنبيه من مكتب التحقيقات الفيدرالي قبل انطلاقه.
ووفقًا لتنبيه نشرته شبكة ABC News، أبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي سلطات إنفاذ القانون في جميع أنحاء كاليفورنيا خلال الأيام الماضية باحتمال رد إيران على العمليات العسكرية الأمريكية بإطلاق طائرات مسيرة باتجاه الساحل الغربي، فيما امتنع مسؤولو إدارة شرطة مقاطعة لوس أنجلوس عن التعليق على المذكرة، لكنهم صرحوا لصحيفة لوس أنجلوس تايمز بأن الإدارة تواصل العمل بمستوى عالٍ من الجاهزية وتحافظ على أعلى درجات اليقظة.
وخلال مؤتمر صحفي عُقد أمس الأربعاء، مع الفريق الإبداعي لحفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والتسعين، أجاب المنتج التنفيذي للحفل راج كابور على سؤال حول سلامة الحضور والضيوف، إذ قال: “نتابع كل عام ما يجري في العالم، ولدينا دعم من مكتب التحقيقات الفيدرالي وشرطة لوس أنجلوس، وهو تعاون وثيق بيننا”
وأضاف: “يجب أن يسير هذا العرض بدقة متناهية، نريد أن يشعر كل من يحضر هذا العرض، سواء كان من المشاهدين أو حتى من المعجبين، بالأمان والحماية والترحيب عند وقوفهم خارج الحواجز، ومن واجبنا كفريق إنتاج التأكد من تحقيق ذلك، وهذا يعتمد علينا بشكل كبير من خلال هذه العلاقة الوثيقة، ولدينا فريق دعم متكامل، إنه أمر لا نستهين به، ونتحمل مسؤولية كبيرة تجاهه”.




