جامعة الدول العربية تدين العدوان على سلطنة عُمان

أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات، العدوان الإيراني الغاشم الذي استهدف ميناء صلالة الإستراتيجي في سلطنة عُمان باستخدام طائرات مُسيَّرة؛ ما أدى إلى تضرر عدد من خزانات الوقود داخل المرفق الحيوي.
وأعرب “أبو الغيط” عن استغرابه الشديد من توجيه هذه الهجمات ضد سلطنة عُمان، التي بذلت جهودًا مشهودة ومستمرة لتجنيب المنطقة وإيران ويلات الحرب من خلال وساطاتها الدبلوماسية.
واعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية أن “تعمُّد طهران استهداف المنشآت المدنية والحيوية في منطقة الخليج يمثل تهديدًا مباشرًا لمقومات الحياة اليومية”.
وحذَّر “أبوالغيط” من التداعيات الخطيرة للسياسات الإيرانية، خاصة ما يتعلق بتلويث البيئة البحرية عبر “إغراق ناقلات النفط العملاقة” في بحار شبه مغلقة، مؤكدًا أن ذلك يهدد محطات تحلية المياه والأمن المائي للمنطقة.
ووصف هذا السلوك بـ”المشين”، مؤكدًا أنه لا يتماشى مع القانون الدولي الإنساني ويرقى إلى مرتبة “جرائم الحرب”.
ونقل المتحدث الرسمي باسم الأمين العام جمال رشدي تأكيده أن “محاولات إيران التشكيك في هوية الجهة المنفذة لاستهداف ميناء صلالة لا ينفي مسؤوليتها الواضحة عن الوضع الأمني الخطير الذي تسببت فيه في منطقة الخليج”، مشددًا على أن المجتمع الدولي يدرك تمامًا مصدر التهديد لاستقرار الملاحة وإمدادات الطاقة.
وأعلنت مسقط مساء، الأربعاء، أن طائرة مُسيَّرة أصابت خزانات وقود في ميناء صلالة، فيما أسقطت الدفاعات مُسيَّرات أخرى دون تسجيل خسائر بشرية.
إلى ذلك، نفت القوات المسلحة الإيرانية، اليوم الخميس، تورطها في الهجوم على خزانات وقود في ميناء صلالة.
وقال متحدث ”مقر خاتم الأنبياء” العسكري إبراهيم ذو الفقاري، في بيانٍ، إن “الحادث الذي وقع (الأربعاء) في ميناء صلالة بسلطنة عمان البلد الشقيق والجار يبدو مثيرًا للريبة”.
وأكد “ذو الفقاري” أن “القوات المسلحة الإيرانية تحترم أمن عُمان وسيادتها الوطنية”، وأنها تجري تحقيقًا بالحادث.
ومنذ 28 فبراير، تهاجم إيران بصواريخ وطائرات مُسيَّرة دولًا عربية وتقول إن الهدف ليست هذه الدول وإنما “قواعد ومصالح أمريكية فيها”، غير أن الهجمات تسببت بأضرار بمنشآت مدنية.






