الحرب في الشرق الأوسط

إيران تستهدف 7 دول عربية بـ3430 صاروخًا ومسيّرة ومقاتلتين خلال 13 يومًا

استهدفت إيران 7 دول عربية بما لا يقل عن 3 آلاف و430 صاروخًا وطائرة مسيّرة، إلى جانب الهجوم بمقاتلتين، خلال 13 يومًا ضمن ما تصفه بالرد على العدوان الأمريكي الإسرائيلي عليها، وفق إحصاء استند إلى بيانات رسمية حتى مساء الخميس.
وتستمر الهجمات الإيرانية منذ 28 فبراير/شباط على هذه الدول، رغم إعلان الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، في خطاب متلفز، وقف الهجمات على الدول المجاورة “ما لم ينطلق منها أي هجوم” ضد بلاده.
وبحسب الرصد، تعد الإمارات الأكثر تعرضًا للهجمات، تلتها الكويت ثم البحرين وقطر والأردن والسعودية، فيما كانت سلطنة عُمان الأقل استهدافًا بنحو 15 طائرة مسيّرة.
واللافت في حصيلة الأربعاء عودة إيران لاستهداف سلطنة عُمان بعد أكثر من أسبوع من التوقف.
وتأتي هذه الهجمات عقب الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي بدورها ترد بإطلاق صواريخ ومسيّرات على إسرائيل، وعلى ما تقول إنها “مواقع ومصالح أمريكية” في دول المنطقة.
الإمارات الأكثر تعرضًا للهجمات
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، مساء الخميس، أنه “منذ بدء الاعتداء الإيراني السافر تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 278 صاروخًا باليستيًا، و15 صاروخًا جوالًا (كروز)، و1540 طائرة مسيّرة”.
الكويت تتعرض لـ250 صاروخًا و471 مسيّرة على الأقل
لم تعلن الكويت حصيلة محدثة جديدة بشأن الاستهدافات الإيرانية حتى صباح الجمعة، لكن البيانات الرسمية المتاحة تشير إلى تعرضها لهجمات بـ250 صاروخًا و471 طائرة مسيّرة على الأقل.
وفي تفصيل ذلك، أعلن الجيش الكويتي مساء الخميس التعرض لـ”هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية”، فضلًا عن رصد وتدمير 5 صواريخ باليستية و9 مسيّرات.
وأفادت وزارة الدفاع الكويتية الأربعاء بالتصدي لـ”عدد من الصواريخ الباليستية اخترقت الأجواء باتجاه جنوب البلاد” دون وقوع أضرار، إلى جانب “التصدي لهجوم من طائرات مسيرة معادية”.
كما أفاد مركز التواصل الحكومي الثلاثاء بأنه “تم التعامل مع 237 صاروخًا باليستيًا و445 طائرة مسيّرة منذ بداية العدوان الإيراني”.
وأعلنت وزارة الدفاع الكويتية لاحقًا اعتراض وتدمير 11 طائرة مسيّرة معادية، إلى جانب اعتراض صاروخين باليستيين اخترقا أجواء البلاد.
البحرين تعلن اعتراض 112 صاروخًا و186 مسيّرة
أعلنت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين، الأربعاء، “اعتراض وتدمير 112 صاروخًا و186 طائرة مسيّرة استهدفت مملكة البحرين منذ بدء الاعتداء الإيراني الغاشم منذ 28 فبراير الماضي”.
قطر: 166 صاروخًا و75 مسيّرة ومقاتلتان
لم تعلن قطر حصيلة محدثة جديدة بشأن الاستهدافات الإيرانية حتى صباح الجمعة، لكن البيانات الرسمية تشير إلى تعرضها لهجمات شملت 166 صاروخًا و75 طائرة مسيّرة على الأقل ومقاتلتين.
وفي تفصيل ذلك، أعلنت وزارة الدفاع القطرية الخميس تعرض البلاد لـ”هجوم بصاروخين باليستيين وصاروخ كروز وعدد من الطائرات المسيّرة من إيران”.
كما أعلنت الوزارة الأربعاء تعرض البلاد لهجوم بـ9 صواريخ باليستية وعدد من الطائرات المسيّرة، غداة إعلانها التصدي لهجمتين صاروخيتين، إحداهما ظهرًا بـ5 صواريخ باليستية، والأخرى دون تحديد عددها.
وتصدت الدوحة الاثنين لهجوم بـ17 صاروخًا باليستيًا و6 طائرات مسيّرة، كما تعرضت السبت لهجوم شمل 10 صواريخ باليستية وصاروخي كروز.
وفي 6 مارس/آذار أعلنت الوزارة تعرض البلاد لهجوم بـ10 طائرات مسيّرة.
وفي 4 مارس/آذار أعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرض البلاد لهجوم بـ10 طائرات مسيّرة وصاروخي كروز، إضافة إلى 13 صاروخًا باليستيًا و4 مسيّرات، فيما سقط صاروخ آخر في المياه الإقليمية.
أما في 3 مارس/آذار فأعلنت الوزارة رصد إطلاق 101 صاروخ باليستي و3 صواريخ كروز و39 طائرة مسيّرة، إلى جانب هجوم بمقاتلتين من طراز “سوخوي-24” باتجاه المجال الجوي القطري منذ بدء الهجمات الإيرانية.
الأردن: 60 صاروخًا و59 مسيّرة
وفق آخر إحصائية معلنة، استهدفت إيران أراضي المملكة خلال أسبوع بـ119 صاروخًا وطائرة مسيّرة، بينها 60 صاروخًا و59 مسيّرة.
وأكدت البيانات الرسمية أن القوات الأردنية اعترضت ودمرت 108 منها.
السعودية: 18 صاروخًا و185 مسيّرة على الأقل
لم تصدر السعودية حصيلة إجمالية للهجمات حتى صباح الجمعة، لكن البيانات الرسمية تشير إلى تعرضها لما لا يقل عن 18 صاروخًا و185 طائرة مسيّرة على الأقل.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية مساء الخميس نجاح دفاعاتها في إسقاط 53 طائرة مسيّرة وتدمير 5 صواريخ باليستية خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
أما عن التوزيع الجغرافي، فسجلت المنطقة الشرقية الكثافة الهجومية الأعلى، حيث نجحت الدفاعات الجوية في اعتراض وتدمير 32 طائرة مسيّرة وصاروخ واحد.
وأعلنت الوزارة مساء الأربعاء اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية، ليرتفع عدد المسيّرات المدمرة في اليوم ذاته إلى 28، إلى جانب 3 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية جنوب شرق الرياض.
والثلاثاء أعلنت وزارة الدفاع اعتراض 3 مسيّرات شرق محافظة الخرج جنوب شرق العاصمة الرياض، فضلًا عن اعتراض صاروخ باليستي ومسيرتين أُطلقتا باتجاه المنطقة الشرقية، واعتراض مسيرتين في منطقة الربع الخالي كانتا متجهتين إلى حقل شيبة النفطي جنوب شرقي البلاد.
كما أعلنت الاثنين اعتراض وتدمير 23 مسيّرة، بينها 12 كانت متجهة إلى حقل شيبة النفطي، إلى جانب اعتراض وتدمير صاروخين باليستيين أُطلقا باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج.
وأعلنت الأحد اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أُطلق باتجاه قاعدة الأمير سلطان، وطائرتين مسيّرتين في منطقة الربع الخالي كانتا متجهتين نحو حقل شيبة.
وفي فجر الأحد أعلنت الوزارة أيضًا اعتراض وتدمير 33 مسيّرة، منها 24 في الرياض وشرقها.
والسبت أعلنت اعتراض 23 طائرة مسيّرة حاولت غالبيتها استهداف حقل شيبة، إضافة إلى 3 صواريخ أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان.
كما أعلنت الوزارة في 12 مارس/آذار اعتراض 3 طائرات مسيّرة و3 صواريخ كروز شرق محافظة الخرج، إضافة إلى إسقاط مسيّرة شرق منطقة الجوف شمالي البلاد.
ومن جهتها أعلنت وزارة الطاقة السعودية في 4 مارس/آذار عدم تأثر إمدادات النفط من مصفاة رأس تنورة بعد محاولة استهدافها بطائرة مسيّرة.
وفي 3 مارس/آذار أعلنت وزارة الدفاع اعتراض 8 طائرات مسيّرة قرب الرياض والخرج، فيما تعرضت السفارة الأمريكية في العاصمة لهجوم بطائرتين مسيّرتين تسبب في حريق محدود وأضرار مادية.
وقبلها بيوم قالت وزارة الدفاع إنه تم “اعتراض وتدمير مسيّرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة”.
وأشارت البيانات إلى أن طهران استهدفت المملكة عقب اندلاع الحرب، دون أن تعلن الرياض في حينه تفاصيل كاملة بشأن ذلك الهجوم.
سلطنة عُمان: 15 مسيّرة
لم تصدر سلطنة عُمان، الدولة الأقرب إلى طهران، حصيلة إجمالية للهجمات حتى صباح الجمعة، لكن البيانات الرسمية تشير إلى تعرضها لهجوم بـ15 طائرة مسيّرة.
وأفادت وكالة الأنباء العمانية الخميس عن مصدر أمني بإسقاط طائرة مسيّرة في أجواء ولاية خصب، غداة كشفها أن طائرة مسيّرة أصابت خزانات وقود في ميناء صلالة بمحافظة ظفار جنوبي البلاد، فيما أسقطت الدفاعات “عدة مسيّرات أخرى”.
وأفاد مصدر أمني الأربعاء بإسقاط طائرة مسيّرة وسقوط أخرى في البحر شمال ولاية الدقم، على بعد 550 كيلومترًا من العاصمة مسقط.
كما أعلن المصدر ذاته في 3 مارس/آذار إسقاط 3 طائرات مسيّرة استهدفت أجواء محافظة ظفار قرب ميناء صلالة جنوب غربي البلاد.
كما تعرضت خزانات الوقود في ميناء الدقم التجاري للاستهداف بـ”عدد من المسيّرات”، فيما استهدفت طائرتان مسيّرتان الميناء ذاته مطلع مارس/آذار الجاري، وفق بيانات رسمية.
وتقول طهران إنها لا تستهدف دولًا بعينها، بل القواعد الأمريكية في المنطقة، غير أن الهجمات تسببت في أضرار بمنشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.
واتهم مجلس التعاون الخليجي إيران بالوقوف وراء الهجوم على الميناء وناقلة نفط قبالة سواحل السلطنة، معتبرًا ذلك “انتهاكًا خطيرًا لسيادة عُمان وتصعيدًا يهدد أمن المنطقة”.
وتعكس هذه الحصيلة اتساع نطاق المواجهة الإقليمية وتحوّل عدد من دول الجوار إلى ساحات مباشرة أو غير مباشرة لتبادل الرسائل العسكرية، بما يفتح الباب أمام مزيد من الضغوط السياسية والأمنية على المنطقة بأكملها.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى