“حزب الله” يعلن تنفيذ 7 عمليات صاروخية ضد تجمعات للجيش الإسرائيلي منذ فجر الجمعة

أعلن “حزب الله” تنفيذ 7 عمليات عسكرية استهدفت تجمعات للجيش الإسرائيلي في بلدات لبنانية حدودية ومستوطنة شمالي إسرائيل منذ فجر الجمعة، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/آذار الجاري.
وقال الحزب في بيانات منفصلة إن العمليات جاءت “ردًا على العدوان الإسرائيلي المجرم الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية وضاحية بيروت الجنوبية”.
وفي أولى العمليات استهدف مقاتلو الحزب تجمعًا لجنود الجيش الإسرائيلي في موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية جنوبي لبنان، عبر صلية صاروخية.
وفي العملية الثانية أعلن الحزب استهداف تجمع آخر للجيش الإسرائيلي قرب معتقل الخيام جنوبي البلاد، بصليات صاروخية.
كما استهدف مقاتلو الحزب في عملية ثالثة تجمعًا للجيش الإسرائيلي في الحي الجنوبي لمدينة الخيام، باستخدام صليات صاروخية.
وفي عملية رابعة أعلن الحزب استهداف تجمع للجيش الإسرائيلي في الموقع المستحدث بتلة الحمامص جنوب مدينة الخيام.
وجنوب المدينة ذاتها استهدف مقاتلو الحزب تجمعًا للجيش الإسرائيلي في منطقة “خلة العصافير” بصلية صاروخية.
وفي العملية السادسة جدد الحزب استهداف تجمع الجيش الإسرائيلي في موقع المرج مقابل بلدة مركبا الحدودية بصلية صاروخية للمرة الثانية.
أما العملية السابعة فاستهدفت تجمعًا للجيش الإسرائيلي في مستوطنة “كسارة كفر جلعادي” شمالي إسرائيل بصلية صاروخية.
وحتى الساعة 07:08 بتوقيت غرينتش لم يصدر أي تعليق من الجيش الإسرائيلي بشأن البيانات الصادرة عن الحزب.
ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إسرائيل عملياتها العسكرية في لبنان منذ 2 مارس، ما أسفر حتى مساء الخميس عن مقتل 687 شخصًا وإصابة 1774 آخرين، إضافة إلى نزوح نحو 822 ألف شخص، وفق بيانات رسمية لبنانية.
وفي اليوم ذاته اتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميًا لتشمل لبنان، بعد بدء العمليات العسكرية ضد إيران في 28 فبراير الماضي.
وفي 2 مارس أعلن “حزب الله”، حليف إيران، استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل ردًا على الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
ومنذ ذلك الحين وسعت إسرائيل عملياتها عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، قبل أن تبدأ في 3 مارس توغلًا بريًا محدودًا في جنوب لبنان.







