علاء عبداللا يكتب: اليوم الرابع عشر للحرب. إيران تدك كامل جغرافيا الكيان، لتشتعل النيران في ريشون ليتسيون جنوب تل أبيب

اليوم الرابع عشر للحرب… إيران تدك كامل جغرافيا الكيان، لتشتعل النيران في ريشون ليتسيون جنوب تل أبيب، واللد وحولون وهومر، والآن النقب بجوار ديمونة.
والحرس الثوري يعلن منذ قليل استهداف أكثر من 10 مواقع لقادة مختبئين، وأنباء غير مؤكدة تتردد في إيران الآن عن موت نتنياهو.
لتستمر وتيرة اليوم الرابع عشر للحرب كالآتي:
في تصريح لمجتبى خامنئي كنت أتوقعه تمامًا منذ اللحظة الأولى لتوليه، قال إن من حق إيران أن تكون دولة نووية، ولن تستطيع إسرائيل وأمريكا أن تمنعانا من ذلك، وسنمتلك السلاح النووي ليس لقتل الإنسانية بل للسلام وحفظ سيادة إيران.
ترامب يقول إنه قصف جزيرة خرج الإيرانية بما لم يُقصف به مكان في التاريخ، وبأنه دمر قدرات إيران، فمن أين تأتي الصواريخ التي تدك الكيان وقواعدك كل ساعة يوميًا يا سيد ترامب؟
ترامب يعترف صراحة لقناة فوكس أن روسيا تساعد إيران، وهذا في اعتقادي اعتراف مهين وينذر بتغيرات جذرية في هذه المواجهة.
ترامب يقول سنقوم بمرافقة السفن في مضيق هرمز إن تطلب الأمر، ويرد فورًا دان كين رئيس هيئة الأركان الأمريكية بأن مضيق هرمز ممر معقد تكتيكيًا، ومرافقة السفن لعبوره صعب للغاية.
مجتبى خامنئي، بتحدٍ وبلغة جديدة لم تعرفها أمريكا ولا العالم، يصرح اليوم بأن الدولة الوحيدة التي استخدمت الأسلحة النووية ضد الإنسانية لا يحق لها امتلاكها، ويجب نزع سلاح الولايات المتحدة. وعلى الفور تعرض أمريكا مكافأة 10 مليون دولار لمن يرشد على مكان مجتبى، أمال فين عيونكم وأقماركم الصناعية يا سيد ترامب كي تتسولوا معرفة مكان مجتبى!
في كلمة متلفزة لنعيم قاسم أمين حزب الله، يتوعد الكيان باستمرار المواجهة، وإذا أرادوا إيقاف المقاومة فليوقفوا العدوان. ومشهد بلدة النبي شيت سيتكرر إذا فكر الكيان في اقتحام لبنان، ويدعو ميشيل عون ونواف سلام للوحدة وعدم إعطاء الكيان منحًا مجانية.
ألمانيا تطلب من ترامب إنهاء الحرب سريعًا لأن تأثيرها كبير عليها.
واشنطن تحشد 2200 جندي مارينز و3 سفن للتوجه إلى الشرق الأوسط.
الحرس الثوري يعلن إسقاط 3 مسيرات للعدو في الثلاث ساعات الأخيرة، ليصبح العدد 114 طائرة من الأشد تسليحًا والأغلى ثمنًا، وبمثابة عين فضائية فوق إيران.
بعد تصريحات ترامب ونتنياهو بالقضاء على قادة إيران واختباء الباقي، يظهر اليوم مسعود بزشكيان راكبًا موتوسيكل خلف أحد المتظاهرين في يوم القدس وسط طهران مع قادة آخرين.
الحرس الثوري يوجه رسائل بالعبرية للكيان مفادها: حكومتكم تكذب عليكم، الحرب لم تبدأ بعد، غادروا فورًا.
تحركات دبلوماسية مصرية وعمانية وتركية وباكستانية لوقف الحرب.
في مصر أيضًا متابعة دقيقة لسير أحداث الحرب، لا تخلو من خفة دم المصريين المعهودة في استهداف الكيان انتصارًا لغزة وفجور الكيان مع الفلسطينيين، بمصطلحات من نوعية:
(رمضان في تل أبيب حاجة تانية والسر في الصواريخ)،
ومع الرشقات الإيرانية الليلية (بدأ السحور الفرط صوتي)،
(واللي ماسك شيفت رشقات بليل إيده طرشة)،
وعندما تنطلق صافرات الإنذار في الكيان (ربنا يكتر ساريناتكم).
وتستمر الحرب بوتيرة متصاعدة، وكأن الإيرانيين لا يريدون إنهاءها رغم ما يتعرضون له، بصمود وعناد وتحدٍ لافت، مع تغيير في استراتيجية القصف مؤخرًا في الكيف لا الكم، حيث أصبح عدد الصواريخ أقل لكنها لا تخطئ هدفها.
علاء عبداللا
حزب الوفد







