الجيش الإسرائيلي يجدد إنذاره بإخلاء الضاحية الجنوبية لبيروت وسط تصاعد الغارات

جدد الجيش الإسرائيلي، الأحد، إنذاره لسكان الضاحية الجنوبية في العاصمة اللبنانية بيروت بضرورة إخلاء منازلهم فوراً وحتى إشعار آخر، في ظل استمرار العمليات العسكرية في المنطقة منذ مطلع مارس الجاري.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان إن الإنذار يشمل عدداً من الأحياء في الضاحية الجنوبية، من بينها حارة حريك، الغبيري، الليكي، الحدث، برج البراجنة، تحويطات الغدير والشياح.
وأضاف البيان أن على السكان مغادرة هذه المناطق فوراً وعدم العودة إليها حتى إشعار آخر، محذراً من التواجد بالقرب من عناصر أو منشآت تابعة لحزب الله.
الإنذار يشمل كامل الضاحية الجنوبية
وأفاد شهود بأن التحذير الإسرائيلي يشمل جميع مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، في وقت تشهد فيه المنطقة توتراً متزايداً مع استمرار الضربات الجوية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد أصدر خلال الأيام الماضية عدة إنذارات مشابهة لسكان الضاحية الجنوبية، كان آخرها السبت، قبل تنفيذ غارات استهدفت مواقع قال إنها تابعة لحزب الله.
غارات جديدة على مواقع في لبنان
وفي سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفذ موجة غارات استهدفت ما وصفه ببنى تحتية ومواقع تابعة لحزب الله في مناطق مختلفة من لبنان.
وأوضح أن سلاح الجو استهدف مواقع في منطقة القطراني جنوب لبنان قال إنها كانت تُستخدم للتخطيط لهجمات صاروخية في المدى القريب.
كما أعلن استهداف مقرات قيادة تابعة لوحدة “قوة الرضوان” في بيروت، مدعياً أنها كانت تُستخدم لتنفيذ هجمات ضد إسرائيل.
حصيلة الضحايا في لبنان
ووفق معطيات رسمية صادرة عن وزارة الصحة اللبنانية، أسفر القصف الإسرائيلي المتواصل على لبنان حتى السبت عن مقتل 826 شخصاً، بينهم 106 أطفال و65 امرأة، إضافة إلى مئات الجرحى.
اتساع نطاق المواجهة الإقليمية
وتأتي هذه التطورات في ظل توسع رقعة المواجهات في المنطقة منذ نهاية فبراير الماضي، مع اندلاع مواجهة عسكرية واسعة بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
وامتد التصعيد إلى الساحة اللبنانية منذ الثاني من مارس، مع تبادل الهجمات بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله، بما في ذلك غارات جوية مكثفة على مناطق في لبنان وتوغل بري محدود في الجنوب.







