سلطان عُمان ووزير الخارجية المصري يؤكدان ضرورة توحيد الجهود لخفض التصعيد في المنطقة

أكد سلطان عُمان هيثم بن طارق ووزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي أهمية توحيد الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء التوتر وتهدئة الأوضاع في المنطقة والعمل على وقف التصعيد.
وأفادت وكالة الأنباء العُمانية أن السلطان هيثم بن طارق استقبل وزير الخارجية المصري، الاثنين، في قصر البركة العامر بالعاصمة مسقط، حيث جرى بحث التطورات الإقليمية الراهنة في ظل التصعيد العسكري المتواصل.
وخلال اللقاء، تم استعراض مستجدات الأوضاع في المنطقة والتأكيد على ضرورة تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل احتواء التوتر والعمل على تهدئة الأوضاع بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
جولة عربية لوزير الخارجية المصري
وتعد سلطنة عُمان المحطة الثالثة في جولة عربية يقوم بها وزير الخارجية المصري، والتي بدأت الأحد بزيارتين إلى قطر والإمارات، بهدف نقل رسالة تضامن مع الدول العربية التي تعرضت لهجمات إيرانية عقب اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير الماضي.
تصاعد التوترات في المنطقة
وتواجه سلطنة عُمان وعدة دول عربية أخرى منذ اندلاع الحرب هجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، تقول طهران إنها تستهدف من خلالها قواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.
وقد أسفرت بعض تلك الهجمات عن سقوط قتلى وجرحى وإلحاق أضرار بممتلكات مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية التي تعرضت أراضيها لهذه الهجمات، مطالبة بوقف الاعتداءات.
في المقابل، أسفر الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم المرشد الإيراني علي خامنئي وعدد من المسؤولين الأمنيين، بينما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل، ما يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى.
وتأتي هذه التطورات رغم إحراز تقدم في المفاوضات بين طهران وواشنطن بشأن البرنامج النووي الإيراني، وفق ما أكده الوسيط العُماني، في وقت تشير فيه التطورات إلى تعقيد المشهد الإقليمي واحتمالات اتساع نطاق الصراع.





