توغل إسرائيلي قرب يارون ومارون الراس واشتباكات مع “حزب الله” على محور عديسة الطيبة

توغلت قوة عسكرية إسرائيلية، الاثنين، قرب بلدتي يارون ومارون الراس جنوبي لبنان، في وقت تحاول فيه قوة أخرى التقدم من جهة محور عديسة – الطيبة على الحدود، وسط اشتباكات متواصلة مع عناصر “حزب الله”.
ورُصدت آليات عسكرية إسرائيلية تتقدم قرب بلدتي يارون ومارون الراس، بينما تدور اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وعناصر “حزب الله” على محور عديسة – الطيبة، حيث تحاول القوات الإسرائيلية الدخول إلى الأراضي اللبنانية تحت غطاء من القصف المدفعي وإطلاق النار.
كما تتواصل الاشتباكات في بلدة الخيام جنوبي لبنان، بالتزامن مع غارات يشنها الطيران الحربي الإسرائيلي على المنطقة، في ظل تصاعد العمليات العسكرية على طول الشريط الحدودي.
وكانت قوة مدرعة إسرائيلية قد توغلت بعد منتصف الليل من منطقة وطى الخيام باتجاه مكب النفايات عند الأطراف الشرقية لمدينة الخيام، تحت غطاء من القصف المدفعي والغارات الجوية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي بدء “عملية برية” جديدة في جنوبي لبنان، مع تقديرات تشير إلى وجود قواته على عمق يتراوح بين سبعة وتسعة كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
ومنذ بدء التصعيد العسكري في 2 مارس/ آذار الجاري أعلن الجيش الإسرائيلي مرارا تنفيذ عمليات برية في جنوب لبنان، في حين أكد “حزب الله” أنه تصدى للقوات المتوغلة وأوقع خسائر في صفوفها.
وفي السياق ذاته حذر زعيم حزب الديمقراطيين الإسرائيلي المعارض يائير غولان من أن حكومة بنيامين نتنياهو تتجه نحو غزو بري قد يوقع الجيش الإسرائيلي في “مستنقع لبنان وحرب أخرى بلا نهاية”.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي أن الفرقة 91 بدأت خلال الأيام الأخيرة عمليات برية محدودة ضد ما وصفه بأنه “معاقل رئيسية لحزب الله” في جنوبي لبنان، دون تحديد المناطق التي تجري فيها هذه العمليات.
وتقول إسرائيل إن هذه العمليات تهدف إلى تعزيز منطقة الدفاع الأمامية عبر تفكيك البنية العسكرية للحزب واستهداف مقاتليه، وفق روايتها.
وبدأ “حزب الله” في 2 مارس استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية ردا على الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، في ظل تصاعد المواجهة المرتبطة بالحرب الدائرة مع إيران.
ووسعت إسرائيل في 2 مارس غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوبي وشرقي لبنان، قبل أن تبدأ في اليوم التالي توغلات برية محدودة في الجنوب، بينما أعلن “حزب الله” أن مقاتليه تصدوا لتلك القوات.
وأسفر العدوان المتواصل على لبنان عن أكثر من 830 ألف نازح و850 قتيلا بينهم 107 أطفال و66 امرأة، إضافة إلى 2105 جرحى، وفق السلطات اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوبي لبنان بعضها منذ عقود، فيما سيطرت على مناطق أخرى خلال الحرب التي شهدها البلد بين أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ونوفمبر/ تشرين الثاني من العام التالي.





