قطر أمام الأمم المتحدة: اعتداءات إيران لا يمكن السكوت عنها

وجددت قطر دعوتها إلى الوقف الفوري للتصعيد، والعودة إلى الحوار، وتغليب الحكمة بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.
جددت دولة قطر، اليوم الاثنين، إدانتها الشديدة للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت أراضيها وعدداً من دول المنطقة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، معتبرةً أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للسيادة الوطنية وتهديداً مباشراً لأمن المدنيين واستقرار المنطقة لا يمكن السكوت عنه.
جاء ذلك في بيان ألقته المندوب الدائم لدولة قطر لدى مكتب الأمم المتحدة في جنيف، هند عبد الرحمن المفتاح، خلال مشاركتها في الحوار التفاعلي مع المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الإنسان في إيران، ضمن أعمال الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان، وفق بيان للخارجية القطرية.
وأكدت قطر أن هذه الهجمات تشكل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، كما تمثل تصعيداً مرفوضاً يهدد أمن واستقرار المنطقة.
ورحبت المفتاح باعتماد مجلس الأمن القرار رقم (2817)، الذي يدين الهجمات الإيرانية على عدد من دول المنطقة، ويؤكد ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ورفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية.
وأشارت إلى أن الاستهداف المتعمد أو العشوائي للمرافق المدنية والمدنيين والمناطق السكنية يُعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، محذرةً من أن استمرار مثل هذه الأفعال يثير قلقاً بالغاً ولا يجب السكوت عنه.
كما شددت على أن استهداف دولة ليست طرفاً في النزاع ولم تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها في الأعمال القتالية يمثل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي، ويؤثر سلباً على السلم والأمن الدوليين، وعلى التمتع بالحقوق الأساسية، وفي مقدمتها الحق في الحياة والتعليم والصحة والأمن والتنمية.
وأكدت المندوبة الدائمة لقطر في جنيف احتفاظ بلادها بحقها الكامل في الرد وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، دفاعاً عن سيادتها وصوناً لأمنها.
وجددت قطر دعوتها إلى الوقف الفوري للتصعيد، والعودة إلى الحوار، وتغليب الحكمة بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة.







