تصعيد عسكري إيراني يهدد المصالح الاقتصادية والشركات الأمريكية الكبري بمنطقة الشرق الأوسط

يتأهب الحرس الثوري الإيراني لبدء عمليات استهداف الصناعات الأمريكية في المنطقة خلال الساعات القليلة المقبلة مشددا على ضرورة إخلاء المدنيين للمناطق المحيطة بالمصانع والشركات التابعة للولايات المتحدة ، وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد توجيه إنذارات رسمية بوجوب نقل الاستثمارات الصناعية خارج حدود الشرق الأوسط والابتعاد عن المنشآت التي تساهم فيها واشنطن ب حصص مالية أو إدارية تجنبا لتبعات الصراع المسلح المحتدم حاليا ،
تتصاعد حدة التوتر عقب تسجيل هجمات صاروخية خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية أدت لسقوط ضحايا من الموظفين المدنيين داخل مؤسسات إنتاجية غير عسكرية ، ويؤكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران وضعت الشركات الأمريكية في المنطقة كأهداف مباشرة في حال تعرضت مرافق الطاقة الوطنية للقصف ، حيث تعهدت القوات المسلحة بالرد القاطع على أي مساس بالبنية التحتية لقطاعي النفط والكهرباء عبر ضرب المصالح الطاقية الأمريكية بالمحيط الإقليمي ،
توسعت دائرة المواجهة لتشمل القطاع المصرفي حيث شنت طائرات مسيرة هجمات على فروع مصرف سيتي بنك في مدينتي دبي والمنامة ردا على استهداف المصارف الإيرانية ، وأفاد متحدث باسم الحرس الثوري بأن العمليات طالت فروعا لبنوك أمريكية في منطقة الخليج كإجراء انتقامي ، فيما تعرضت بناية إدارية تابعة ل بنك سبه الذي يعد من أكبر المصارف العامة في العاصمة طهران لضربات جوية تسببت في أضرار هيكلية بالغة وتوقف العمل بالكامل ،
اتخذت مجموعات مالية دولية مثل سيتي جروب وستاندرد تشارترد إجراءات احترازية مشددة بإخلاء مكاتبها في دبي وتوجيه الموظفين للعمل من منازلهم خوفا من التهديدات المتزايدة ، وشملت قرارات الإغلاق مراكز حيوية في مركز دبي المالي العالمي وحي عود ميثاء لضمان سلامة الأطقم الإدارية ، بينما قرر بنك إتش إس بي سي إيقاف العمل في كافة فروعه بدولة قطر حتى إشعار آخر تزامنا مع إعلان قيادة خاتم الأنبياء العسكري استهداف المصالح المرتبطة بواشنطن ،
تضمنت قائمة الأهداف المعلنة من الجانب الإيراني مؤسسات تكنولوجية عملاقة وصفت بأنها بنية تحتية معادية ومنها شركات أمازون ومايكروسوفت وجوجل المنتشرة في الشرق الأوسط ، ويستمر تعطل حركة السفر الجوي واضطراب الأعمال في منطقة الخليج نتيجة الرشقات الصاروخية المتبادلة التي خلفت خسائر بشرية ومادية واسعة ، حيث يمارس أغلب موظفي الشركات الأجنبية مهامهم عن بعد في ظل استمرار القصف المتبادل الذي يهدد استقرار المراكز المالية العالمية بالمنطقة ،





