قصف جوي يستهدف الحشد الشعبي في بابل دون خسائر.. وتصاعد الضربات منذ مطلع مارس

أعلنت هيئة الحشد الشعبي في العراق، فجر الثلاثاء، تعرض نقطة عسكرية تابعة لها في منطقة جرف النصر بمحافظة بابل لقصف جوي، دون تسجيل أي خسائر بشرية، في أحدث حلقة من سلسلة هجمات متصاعدة تشهدها البلاد.
وأوضحت الهيئة في بيان رسمي أن القصف استهدف نقطة تابعة للفوج الثاني ضمن اللواء 47، مؤكدة أن الضربة وقعت في ساعات الفجر الأولى، ولم تسفر عن سقوط قتلى أو مصابين.
تصاعد الهجمات خلال أيام قليلة
وكانت الهيئة قد أعلنت في وقت سابق مقتل 6 من عناصرها وإصابة 4 آخرين، إثر قصف استهدف أحد مقارها في محافظة الأنبار غربي العراق، في تطور يعكس تصاعد وتيرة الضربات خلال الأيام الأخيرة.
كما كشفت أن إجمالي الخسائر منذ مطلع شهر مارس الجاري بلغ 27 قتيلا و50 جريحا، نتيجة 32 ضربة جوية استهدفت مواقع تابعة لها في مناطق مختلفة من البلاد.
سياق إقليمي متفجر
تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد إقليمي واسع، مرتبط بالحرب الدائرة منذ نهاية فبراير بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، والتي انعكست تداعياتها على عدة دول في المنطقة، من بينها العراق.
وشهدت الفترة الأخيرة تبادلا للهجمات، حيث تتعرض أهداف مرتبطة بإيران لضربات جوية، مقابل ردود بصواريخ وطائرات مسيرة، امتدت إلى مواقع تعتبرها طهران ضمن نطاق المصالح الأمريكية.
انعكاسات على الأمن الإقليمي
وتثير هذه التطورات مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع، خاصة مع امتداد الهجمات إلى أكثر من ساحة إقليمية، وما يرافق ذلك من خسائر بشرية وأضرار بالبنية التحتية، وسط إدانات متكررة من الدول التي طالتها الهجمات.
ويأتي استهداف مواقع داخل العراق في هذا السياق، بما يعكس تحوّل البلاد إلى ساحة ضمن التوترات الإقليمية المتصاعدة، في ظل استمرار تبادل الضربات بين أطراف النزاع.







