هيئتان مغربيتان تدينان إغلاق المسجد الأقصى وتصفانه بسابقة خطيرة منذ 1967

أدانت هيئتان مغربيتان إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين، معتبرتين القرار سابقة خطيرة تعكس تصعيدًا غير مسبوق في الانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية في القدس.
جاء ذلك في بيانين منفصلين لكل من “مؤسسة باب المغاربة” و”الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة”، حيث عبّرتا عن رفضهما للإجراءات التي تمنع المصلين من دخول المسجد الأقصى.
“الإغلاق التام للمسجد الأقصى اعتداء يأتي استكمالًا لمسلسل الانتهاكات”
اعتبرت مؤسسة باب المغاربة أن الإغلاق الكامل للمسجد الأقصى يمثل اعتداءً خطيرًا، وامتدادًا لسلسلة انتهاكات بدأت بهدم حارة المغاربة التاريخية عام 1967.
ودعت المؤسسة إلى “هبة شريفة” لنصرة الأقصى واستعادة الأوقاف والحقوق، مشددة على ضرورة استحضار الإرث التاريخي المرتبط بحماية المدينة المقدسة.
“تحدٍ صارخ لمشاعر المسلمين”
من جانبها، أكدت الهيئة المغربية لنصرة قضايا الأمة أن منع المصلين يأتي في سياق حصار وتصعيد تشهده الأراضي المحتلة، وخاصة القدس.
وأوضحت أن الإجراءات لم تقتصر على فرض قيود على الدخول، بل وصلت إلى إغلاق أبواب المسجد بالكامل، في خطوة وصفتها بأنها “تحدٍ صارخ لمشاعر المسلمين” وتجاهل للقوانين الدولية.
دعوات لتحرك عربي وإسلامي
دعت الهيئة إلى تحرك واسع للتنديد بالإغلاق، والانخراط في كافة أشكال الضغط لرفعه، كما ناشدت الدول العربية والإسلامية تحمل مسؤولياتها لضمان حق الفلسطينيين في الصلاة داخل المسجد الأقصى.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار القيود المفروضة على القدس، حيث يحاول مصلون الوصول إلى أقرب نقطة ممكنة من المسجد لأداء الصلاة، وسط إجراءات أمنية مشددة في محيط البلدة القديمة.







