الكويت تعلن إحباط مخطط “خطير” يستهدف منشآت حيوية واعتقال 10 متهمين

أعلنت وزارة الداخلية الكويتية ، إحباط مخطط خطير كان يستهدف منشآت حيوية داخل البلاد، واعتقال 10 أشخاص قالت إنهم مرتبطون بتنظيم حزب الله اللبناني، في عملية هي الثانية خلال يومين.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أن جهاز أمن الدولة تمكن من إحباط المخطط بعد عمليات رصد وتحريات أمنية مكثفة، أسفرت عن ضبط المتهمين قبل تنفيذ أي أعمال تستهدف أمن الدولة.
تفاصيل المخطط والتحقيقات
وأشارت الداخلية إلى أن الموقوفين قاموا بالتخطيط المسبق والتنسيق مع جهات خارجية، والسعي للتخابر معها بهدف تزويدها بإحداثيات المواقع المستهدفة، بما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن البلاد وسيادتها.
وأضافت أن التحقيقات كشفت تلقي عناصر الخلية تدريبات خارجية في معسكرات تابعة للتنظيم، شملت استخدام الأسلحة والتعامل مع الطائرات المسيّرة، ضمن استعدادات لتنفيذ عمليات تستهدف زعزعة الاستقرار الداخلي.
وأكدت الوزارة أن المتهمين أدلوا باعترافات تفصيلية خلال التحقيقات، مشددة على أنها ستتعامل بأقصى درجات الحزم مع أي تهديد لأمن الدولة.
رسائل حاسمة من الداخلية الكويتية
وشددت وزارة الداخلية على أنها لن تتردد في توجيه ضربات حاسمة لأي جهة تهدد أمن الكويت، مؤكدة أن سيادة الدولة وأمنها “خط أحمر لا يمكن المساس به”.
وفي السياق ذاته، نشرت الوزارة مقطعًا مصورًا يظهر المتهمين والمضبوطات التي تم العثور عليها، والتي تضمنت طائرات مسيّرة وأعلامًا ومواد مرتبطة بالتنظيم.
عملية ثانية خلال أيام وتصاعد أمني
وتأتي هذه العملية بعد إعلان سابق عن ضبط مجموعة أخرى تضم 14 كويتيًا ولبنانيين اثنين، قالت السلطات إنهم مرتبطون بالتنظيم ذاته، وكانوا يخططون لتنفيذ أعمال تمس أمن البلاد.
ولم تكشف الجهات الأمنية عن هوية الموقوفين، كما لم يصدر تعليق فوري من الحزب بشأن الاتهامات الموجهة إليه.
سياق إقليمي متوتر
وتأتي هذه التطورات في ظل توترات إقليمية متصاعدة، حيث تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا متبادلًا، مع استمرار الهجمات التي تطال عددًا من الدول العربية، في إطار الصراع الدائر بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وتؤكد طهران أن عملياتها تستهدف مصالح وقواعد أمريكية، فيما تشير تقارير إلى وقوع خسائر بشرية وأضرار في منشآت مدنية بعدد من الدول، وهو ما أثار إدانات واسعة في المنطقة.
ويعكس هذا التطور تصاعد المخاوف الأمنية في الخليج، في ظل امتداد تأثيرات الصراع الإقليمي إلى الداخل، وارتفاع وتيرة العمليات المرتبطة بالجماعات المسلحة.




