نحو 4200 صاروخ ومسيّرة.. هجمات إيرانية تضرب 7 دول عربية خلال 19 يومًا

استهدفت إيران 7 دول عربية، أغلبها خليجية، بما لا يقل عن 4 آلاف و192 صاروخًا وطائرة مسيّرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، خلال أقل من ثلاثة أسابيع، في تصعيد غير مسبوق بالمنطقة.
وتأتي هذه الهجمات، التي استمرت 19 يومًا، في إطار ما تقول طهران إنه “رد على عدوان أمريكي إسرائيلي” متواصل عليها منذ 28 فبراير/ شباط الماضي.
الإمارات والكويت في صدارة الدول المستهدفة
وتعد الإمارات الأكثر تعرضًا للهجمات، تليها الكويت، ثم البحرين وقطر والسعودية والأردن، فيما كانت سلطنة عمان الأقل استهدافًا.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية تعاملت مع 342 صاروخًا و1699 طائرة مسيّرة، شملت صواريخ باليستية وكروز، في واحدة من أكبر موجات الهجمات التي شهدتها المنطقة.
أما الكويت، فتعرضت لما لا يقل عن 260 صاروخًا و542 طائرة مسيّرة، مع تسجيل عمليات اعتراض شبه يومية، شملت هجمات متكررة خلال عدة أيام متتالية، وفق بيانات رسمية.
البحرين وقطر.. اعتراضات مكثفة وهجمات متنوعة
وفي البحرين، أعلنت قوة الدفاع اعتراض وتدمير 132 صاروخًا و234 طائرة مسيّرة منذ بدء الهجمات.
أما قطر، فقد تعرضت لهجمات بـ203 صواريخ و87 طائرة مسيّرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، مع تسجيل موجات متتالية من الهجمات الصاروخية والطائرات بدون طيار، تم التصدي لمعظمها.
السعودية والأردن.. استهداف مواقع حيوية
وتعرضت السعودية لهجمات بما لا يقل عن 38 صاروخًا و435 طائرة مسيّرة، استهدفت مناطق عدة بينها العاصمة الرياض والمنطقة الشرقية، مع تصدٍ متكرر من الدفاعات الجوية.
وفي الأردن، بلغ عدد الصواريخ والمسيّرات التي استهدفت أراضيه نحو 204 هجمات، استهدفت مواقع حيوية داخل المملكة، وتم اعتراض معظمها.
سلطنة عمان الأقل استهدافًا
وسجلت سلطنة عمان أقل عدد من الهجمات، حيث تعرضت لـ16 طائرة مسيّرة، بعضها أصاب منشآت حيوية مثل خزانات الوقود في ميناء صلالة، بينما تم إسقاط أخرى في مناطق متفرقة.
خسائر بشرية وأضرار مدنية
وتؤكد طهران أنها لا تستهدف دولًا بعينها، بل “قواعد ومصالح أمريكية”، إلا أن بعض هذه الهجمات أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، فضلًا عن أضرار في منشآت مدنية، بينها مطارات وموانئ ومبانٍ مختلفة.
تصعيد غير مسبوق ومخاوف من اتساع الصراع
ويعكس هذا التصعيد اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، وتحولها إلى ساحة اشتباك متعددة الأطراف، وسط مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة إقليمية أوسع، في ظل استمرار تبادل الضربات وغياب مؤشرات واضحة على التهدئة.





