
حتى العمل التغييري العربي يحتاج إلى حوكمة، ما هي المبادئ الكلية الحاكمة التي يعمل في ضوئها؟ هل تدفعه هذه المبادئ إلى إنتاج مشروعه الجديد غير التابع لهؤلاء أو هؤلاء، وإنما يمتلك خصائص بروزه ونبوغه واحتلاله المكانة المرجوة؟
إلى متى سيستمر الشعور بالعجز الذي يدفع بالنخب والعامة إلى أحضان مشاريع كلها تسعى للهيمنة والاستحواذ على العقل والفعل العربيين؟ نحتاج إلى حوكمة الفعل العربي الساعي للتغيير حتى لا يحيد مع كل حدث وإنما يركز على الفعل المؤثر المحوكم وفق مبادئ واضحة تدفع باتجاه فعل رشيد لا عشوائي، ومشروع فعلي لا وهمي، ويقاوم أي احتلال جديد ولو بعباءة مختلفة أتى ليرسخ عجزنا أكثر وأكثر.




