قوات الاحتلال تغلق المسجد الأقصى في عيد الفطر

أُغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى في مدينة القدس مع نهاية شهر رمضان، ما حال دون وصول المصلين لأداء صلاة عيد الفطر داخله اليوم الجمعة، ودفعهم للصلاة في محيط البلدة القديمة وسط إجراءات أمنية مشددة.
ومنعت شرطة الاحتلال مئات المصلين من دخول المسجد صباح الجمعة، حيث أقيمت حواجز على مداخل البلدة القديمة، في ظل قرار سابق اتخذته حكومة الاحتلال في 28 فبراير بإغلاق المجمع أمام معظم المسلمين خلال رمضان، بحجة اعتبارات أمنية مرتبطة بالتصعيد مع إيران.
ويرى الفلسطينيون أن هذه الإجراءات تتجاوز الدوافع الأمنية، معتبرين أنها جزء من سياسة أوسع لتشديد السيطرة على الحرم القدسي الشريف، الذي يضم أيضًا قبة الصخرة، فيما يعرف لدى اليهود باسم جبل الهيكل، وفقًا لصحيفة “ذا جارديان” البريطانية.
وشهدت الأشهر الأخيرة تصاعدًا في التوتر داخل المدينة، تمثل في زيادة الاعتقالات بين المصلين والعاملين الدينيين، إلى جانب اقتحامات متكررة وانتهاكات للموقع من قبل مستوطنين، وفرض قيود على دخول الفلسطينيين، حتى خلال أوقات الصلاة.
كما بدت البلدة القديمة شبه خالية في الأيام الأخيرة من رمضان، على غير عادتها، بعد منع معظم المحال التجارية من العمل باستثناء الصيدليات ومتاجر المواد الأساسية، الأمر الذي فاقم من الأوضاع الاقتصادية للتجار.
ودعا خطيب المسجد الأقصى، الشيخ عكرمة صبري، إلى أداء صلاة العيد في أقرب نقطة ممكنة من المسجد، في ظل انتشار أمني كثيف وعمليات تفتيش ومواجهات مع السكان، ما يثير مخاوف من اندلاع اشتباكات.







