الحرب في الشرق الأوسط

تصعيد دموي في لبنان: 20 قتيلاً و57 مصابًا في غارات إسرائيلية والحصيلة تتجاوز الألف

أعلنت الحكومة اللبنانية، الجمعة، مقتل 20 شخصًا وإصابة 57 آخرين جراء غارات إسرائيلية استهدفت مناطق عدة، ليرتفع إجمالي الضحايا منذ 2 مارس إلى 1021 قتيلًا و2641 جريحًا.

وجاء ذلك في تقرير يومي صادر عن وحدة إدارة مخاطر الكوارث التابعة لرئاسة مجلس الوزراء في لبنان، رصد تطورات العدوان المستمر وتأثيراته الإنسانية المتصاعدة.

أكثر من 134 ألف نازح داخل مراكز الإيواء

وأوضح التقرير أن عدد النازحين المسجلين في مراكز الإيواء بلغ 134 ألفًا و616 شخصًا، موزعين على 64 مركزًا، تضم نحو 33 ألفًا و949 عائلة، في مؤشر على حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة.

كما أشار إلى تسجيل نحو 3 آلاف عمل عدائي منذ بداية التصعيد، ما يعكس اتساع نطاق العمليات العسكرية وتكرار الضربات الجوية في مناطق متعددة.

حصيلة يومية ترفع الإجمالي إلى أكثر من ألف قتيل

وبيّن التقرير أن حصيلة الضحايا خلال اليوم بلغت 20 قتيلًا و57 مصابًا، لترتفع الحصيلة الإجمالية إلى 1021 قتيلًا و2641 جريحًا منذ بدء العدوان.

امتداد الحرب إقليميًا ودخول لبنان ساحة المواجهة

وتأتي هذه التطورات في سياق اتساع رقعة الحرب بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، حيث امتدت المواجهة إلى لبنان منذ 2 مارس الجاري.

وكانت العمليات العسكرية قد بدأت بضربات جوية إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، إلى جانب مناطق في الجنوب والشرق، قبل أن تتوسع لاحقًا إلى توغل بري محدود في الجنوب.

في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجوم على موقع عسكري شمالي إسرائيل، في إطار الرد على الضربات الإسرائيلية المتواصلة.

وتعكس هذه التطورات تسارعًا خطيرًا في مسار التصعيد، مع تزايد الخسائر البشرية واتساع الأزمة الإنسانية، في ظل مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع متعددة الجبهات.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى