كواليس مقتل قادة عسكريين مصريين في الحدود الغربية والجنوبية وتفاصيل العمليات العسكرية الغامضة

تكشف التطورات الميدانية الاخيرة عن مقتل قادة عسكريين مصريين في الحدود الغربية والجنوبية خلال مهام امنية وعسكرية في مناطق ملتهبة للغاية، حيث سجلت السجلات العسكرية استشهاد العميد احمد سمير نور الدين عبدالوهاب الذي يشغل منصب رئيس اركان حرس حدود المنطقة الجنوبية العسكرية، واشارت المعلومات المتاحة الى ان مقتله جاء خلال اشتباكات عنيفة وقعت على الشريط الحدودي الفاصل بين مصر والسودان، وتواردت معطيات تقنية تشير الى احتمالية تعرضه لغارة جوية بواسطة طائرة مسيرة في مدينة كوستي السودانية برفقة ثلاثة جنود مصريين خلال مهمة استشارية تتعلق بالدفاع الجوي والتدريب على المسيرات.
تتصاعد حالة الغموض بعد اعلان محافظة المنوفية عن تشييع جثمان العقيد اركان حرب امجد عبدالعظيم خضر الذي كان يرأس اركان احد الوية المشاة بالمنطقة الغربية العسكرية، ولفظ العقيد خضر انفاسه الاخيرة اثناء تأدية الواجب الوطني في منطقة جغرافية تتسم بالتوتر الامني الشديد على الحدود مع ليبيا، ويأتي مقتل هؤلاء القادة في توقيت متزامن يعكس حجم التحديات التي تواجهها القوات المسلحة في مقتل قادة عسكريين مصريين في الحدود الغربية والجنوبية، حيث لم تصدر بيانات رسمية توضح التفاصيل الدقيقة للمواجهات المسلحة التي ادت الى هذه الخسائر البشرية في صفوف الرتب العليا بالجيش المصري.
التحديات الامنية الميدانية على الجبهات الملتهبة
تعتبر الجبهة الغربية المتاخمة للاراضي الليبية والجبهة الجنوبية المحاذية للسودان من اخطر المسارح العملياتية التي يتعامل معها الجيش حاليا، وقد شهدت الفترة الماضية سقوط المقدم احمد عادل جودة من سلاح حرس الحدود والمقدم رمضان فاروق من القوات الجوية، وهذا التتابع في سقوط الضباط برتبة رئيس اركان لواء ورئيس اركان حرس حدود يشير الى مقتل قادة عسكريين مصريين في الحدود الغربية والجنوبية بشكل غير مسبوق، وتؤكد الوقائع ان الحدود المصرية تواجه نشاطا مكثفا لعصابات التهريب الدولية والمجموعات المسلحة العابرة للحدود مما يفرض استنزافا مستمرا للقوى البشرية والمعدات العسكرية في معارك ظل.
ترتبط العمليات في النطاق الجنوبي بالنزاع المسلح الدائر داخل السودان وتأثيراته المباشرة على الامن القومي المصري في تلك المنطقة، حيث تشير التقارير الى ان المهمات الاستشارية والدعم اللوجستي للجيش السوداني قد وضعت الضباط المصريين في مرمى نيران الفصائل المتناحرة هناك، ويظل مقتل قادة عسكريين مصريين في الحدود الغربية والجنوبية لغزا يبحث المتابعون عن تفسيراته في ظل غياب النعي الرسمي من المتحدث العسكري، وتستمر المؤسسة العسكرية في تنفيذ خططها التأمينية لحماية التخوم الاستراتيجية من التسلل والعمليات الارهابية التي تستهدف تقويض الاستقرار في العمق المصري من خلال البوابات الحدودية الضعيفة امنيا.
تداعيات غياب الشفافية حول الخسائر البشرية العسكرية
يؤدي غياب البيانات التفصيلية حول ظروف مقتل الضباط الى انتشار التكهنات حول طبيعة الانخراط المصري في الصراعات الاقليمية المجاورة، فبينما يتم تشييع الجثامين في جنازات عسكرية مهيبة داخل القرى والمدن المصرية يظل الصمت هو سيد الموقف بشأن ملابسات مقتل قادة عسكريين مصريين في الحدود الغربية والجنوبية، وتتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات لتشمل مناطق جغرافية ابعد مما كان مخططا له في استراتيجيات الدفاع التقليدية، وتواجه القوات البرية والجوية ضغوطا كبيرة لتأمين مسافات شاسعة من الصحراء الغربية والحدود الجنوبية الممتدة التي تشهد تحركات مريبة للجماعات المسلحة المدعومة خارجيا.







