مصرملفات وتقارير

تحديات العمل الإنساني وإعادة الإعمار في قطاع غزة خلال أيام عيد الفطر

تتصدر قضايا العمل الإنساني وإعادة الإعمار في قطاع غزة المشهد السياسي والأمني تزامنا مع حلول أيام عيد الفطر المبارك، حيث شهدت الساعات الأخيرة تصعيدا ميدانيا ملحوظا في مناطق متفرقة، إذ تعرض فتى فلسطيني لإصابة وصفت بالخطيرة نتيجة إطلاق رصاص في بلدة بيت لاهيا الواقعة شمالي القطاع، كما امتدت عمليات إطلاق النار لتشمل حي التفاح في المنطقة الشرقية لمدينة غزة وكذا شرق مخيم البريج في المنطقة الوسطى مما أدى لتوتر الأجواء،

سجلت حركة العبور عبر معبر رفح البري خروج 8 مرضى يرافقهم 17 شخصا في أول أيام استئناف العمل بالمنفذ الحيوي، وذلك بعد فترة توقف دامت لنحو ثلاثة أسابيع متصلة حسب البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المسؤولة عن الحدود، وفي المقابل استقبل القطاع 25 مواطنا فلسطينيا من العالقين الذين كانوا يتواجدون في الأراضي المصرية، وتعكس هذه الأرقام طبيعة الوضع المعقد على المعابر الحدودية والحاجة الملحة لتسهيل حركة الأفراد والحالات الإنسانية الضرورية،

مسارات إعادة الإعمار والتنسيق الدولي

أعلن نيكولاي ملادينوف مسؤول مجلس غزة التنفيذي التابع لمجلس السلام عن وجود توافق بين الأطراف الوسيطة حول إطار عملي لبدء عملية إعادة الإعمار، وأوضح ملادينوف أن هذا الإطار يرتبط بشكل مباشر بملف نزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل المسلحة داخل القطاع، وفي سياق متصل عقدت اللجنة الوطنية لإدارة غزة اجتماعا موسعا مع ممثلي هيئات الأمم المتحدة عبر تقنية الفيديو من داخل مقر التنسيق الأمريكي، وذلك بهدف وضع خطة لأولويات العمل المشترك وتعزيز الاستجابة للاحتياجات الخدمية،

باشرت القوات الإسرائيلية فرض إجراءات مشددة في مدينة القدس المحتلة من خلال استخدام قنابل الغاز والصوت لمنع المئات من أداء صلاة العيد، حيث تم منع المصلين من الوصول إلى باحات المسجد الأقصى التي تظل مغلقة منذ إعلان حالة الطوارئ، ولم تقتصر هذه التضييقات على القدس بل امتدت لتشمل الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، حيث لم يسمح إلا لعدد 50 فلسطينيا فقط بالدخول عبر البوابات الإلكترونية من أصل آلاف حاولوا الوصول للمكان لأداء الشعائر الدينية،

التصعيد العسكري على الجبهة اللبنانية

استمرت العمليات العسكرية الجوية والمدفعية في استهداف القرى والمدن الواقعة في جنوب لبنان مما تسبب في سقوط قتيلين وإصابة شخص ثالث في قضاء مدينة صور، وعلى الجانب الآخر واصل تنظيم حزب الله تنفيذ هجمات صاروخية وعمليات تفجير استهدفت تجمعات للجنود ودبابات بالإضافة إلى جرافة عسكرية ومستوطنات مختلفة، وتؤكد هذه التطورات الميدانية المتلاحقة على اتساع رقعة المواجهات العسكرية وتأثيرها المباشر على الأوضاع الأمنية في المنطقة الحدودية خلال فترة العيد،

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى