الحرب في الشرق الأوسط

هجمات إيرانية تستهدف الخليج: السعودية والكويت والإمارات تتصدى.. وحرائق محدودة في البحرين والكويت

أعلنت السعودية والكويت والإمارات، الجمعة، التصدي لهجمات إيرانية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما أخمدت البحرين حريقًا اندلع جراء سقوط شظايا، دون تسجيل إصابات بشرية.

وتأتي هذه التطورات في إطار تصاعد التوترات الإقليمية واتساع رقعة المواجهة العسكرية في المنطقة.

السعودية: اعتراض 36 طائرة مسيرة

وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 36 طائرة مسيرة منذ فجر الجمعة، بينها واحدة في أجواء منطقة الجوف شمالي البلاد، بينما جرى اعتراض بقية الطائرات في المنطقة الشرقية.

الإمارات: التصدي لصواريخ باليستية ومسيرات

وفي الإمارات، أفادت وزارة الدفاع بأن الدفاعات الجوية تعاملت مع 4 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيرة قادمة من إيران، ضمن موجة الهجمات المستمرة.

الكويت: هجمات متكررة واستهداف منشآت نفطية

أما الكويت، فأعلنت وزارة الدفاع التصدي لهجمات صاروخية ومسيرات في ثالث دفعة منذ فجر الجمعة، مشيرة إلى رصد صاروخ باليستي و25 طائرة مسيرة خلال 24 ساعة.

وفي السياق ذاته، أعلنت مؤسسة البترول الكويتية اندلاع حريق في مصفاة ميناء الأحمدي، عقب تعرضها لهجمات بطائرات مسيرة، وهو الهجوم الثاني على المصفاة خلال 24 ساعة.

وأكدت المؤسسة أن الحريق اندلع في بعض وحدات المصفاة دون تسجيل إصابات بشرية، مشيرة إلى تدخل فرق الإطفاء والطوارئ فورًا، وإغلاق عدد من الوحدات كإجراء احترازي لضمان سلامة العاملين.

البحرين: إخماد حريق بسبب شظايا

وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية أن الدفاع المدني تمكن من إخماد حريق اندلع في مستودع إحدى الشركات نتيجة سقوط شظايا، دون وقوع إصابات.

خلفية التصعيد الإقليمي

وتأتي هذه الهجمات في ظل تصاعد المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى منذ 28 فبراير الماضي، وما تبعها من ضربات متبادلة في عدة جبهات.

وتؤكد طهران أنها تستهدف مصالح أمريكية في المنطقة، بينما أدانت الدول الخليجية هذه الهجمات، مشيرة إلى أنها طالت منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية.

وتعكس هذه التطورات تصعيدًا غير مسبوق في استهداف المنشآت الحيوية بدول الخليج، ما يهدد أمن الطاقة العالمي ويزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى