“حزب الله” يعلن تنفيذ 55 هجومًا ضد مواقع إسرائيلية بالصواريخ والمسيّرات

أعلن حزب الله، الجمعة، تنفيذ 55 هجومًا بصواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية استهدفت مواقع عسكرية وتجمعات إسرائيلية، ضمن تصعيد متواصل على الجبهة الشمالية.
وأوضح الحزب، في بيانات متتالية، أن عملياته جاءت “دفاعًا عن لبنان وشعبه”، مشيرًا إلى استهداف مستوطنات ومواقع عسكرية في شمال إسرائيل.
استهداف 9 مستوطنات بصليات صاروخية
وأشار الحزب إلى قصف 9 مستوطنات بصليات صاروخية منذ فجر الجمعة وحتى المساء، بينها شلومي (مرتين)، يفتاح، شوميرا، كريات شمونة، راموت نفتالي، حانيتا، نطوعا، يرؤون، وأفيفيم.
كما أعلن تنفيذ هجومين جويين باستخدام “أسراب من المسيّرات الانقضاضية” استهدفا ثكنتي “يعرا” و”متات”، إضافة إلى قصف ثكنتي “برانيت” و”زرعيت”.
ضربات داخل جنوب لبنان واستهداف دبابة ميركافا
وفي جنوب لبنان، قال الحزب إنه استهدف تجمعين للجيش الإسرائيلي في مدينة الخيام و”مشروع الطيبة”، كما أعلن تدمير دبابة ميركافا بصاروخ موجه في بلدة الطيبة.
وأضاف أنه قصف موقعًا عسكريًا مستحدثًا في “جبل الباط” ببلدة عيترون، إلى جانب استهداف مواقع وتجمعات أخرى في عدة مناطق حدودية.
هجمات مسائية وتصعيد في كريات شمونة ونهاريا
وخلال ساعات المساء، أعلن الحزب استهداف مستوطنة كريات شمونة بخمس صليات صاروخية متتالية، إضافة إلى قصف مستوطنة نهاريا بصليات أخرى.
كما امتدت العمليات إلى استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين في مناطق متعددة جنوب لبنان، بينها عيترون ومركبا ومارون الراس وعيتا الشعب.
استهداف قواعد عسكرية ومواقع استراتيجية
وأشار الحزب إلى تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة على قواعد عسكرية إسرائيلية، منها “كفر جلعادي” و”تيفن” و”فيلون”، إضافة إلى قاعدتي “محفاه ألون” و”إييليت”.
كما أعلن استهداف الرادار البحري في موقع رأس الناقورة باستخدام مسيّرة انقضاضية، مؤكدًا تحقيق إصابة مباشرة.
خلفية التصعيد واتساع المواجهة
وتأتي هذه العمليات في سياق رد الحزب على هجمات إسرائيلية متواصلة منذ 2 مارس الجاري، ضمن تصعيد أوسع مرتبط بالمواجهة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
ووفق بيانات رسمية لبنانية، أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من ألف شخص وإصابة الآلاف، إلى جانب نزوح واسع وتدمير كبير في البنية التحتية.
وتعكس هذه التطورات تصاعدًا كبيرًا في وتيرة العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية، مع توسع نطاق الاستهداف ليشمل مواقع عسكرية ومدنية، ما ينذر بمزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية بالمنطقة.





