
ليأتى مسار اليوم 22 للحرب على النحو الآتى :
1 _ إيران تضرب قاعدة دييغو جارسيا البريطانية فى المحيط الهندى ، والتى تستخدمها أمريكا لقاذفاتها بعيدة المدى والشبحية ، بصاروخين باليستيين ، والتى تبعد عن إيران بمسافة 4150 كم لمجرد تصريح كير ستارمر رئيس وزراء إنجلترا بمساعدة أمريكا من خلال قواعده ، لتضع إيران قاعدة اشتباك جديدة فى هذه الحرب ، بأن كل من حتى يفكر فى مساعدة أمريكا والكيان ، يصبح هدف مشروع ، فلا تتعجب الإمارات والبحرين !
2 _ إيران تضرب النقب وجنوب الكيان ومنطقة ديمونة ذات الدفاعات الحصينة والمتعددة الطوابق ، وتوقع إصابات وقتلى وأضرار كارثية ، والكيان يصرخ وترمب يتوعد ، وجاء هذا القصف رداً على قصف موقع نطنز النووى بوسط إيران !
3 _ ترمب يغرد فى إحدى نوبات جنونه ، بأن أمريكا محت إيران من على الخريطة ، وفور قصف منطقة ديمونة وعراد ، تتحدث اكسيوس ، بأن إدارة ترمب بدأت مناقشات حول محادثات سلام محتملة مع إيران ! كم انت غريب أيها الرجل البرتقالى !
4 _ نتنياهو يعلق بعد ضرب جنوب الكيان ومنطقة ديمونة بأننا نعيش ليلة عصيبة للغاية من أجل مستقبلنا ، وهذا مساء صعب جداً فى المعركة !
5 _ قائد القوة الجوفضائية بالحرس الثورى الإيرانى : ابتداءاً من هذه اللحظة أعلن عن التفوق الصاروخى فى سماء الأراضى المحتلة !
6 _ المتحدث بإسم جيش الكيان يصرح ، بأنهم لم يقصفوا مفاعل نطنز النووى ولا يعرفون من قصفه ، ولا يتطرقوا لنشاطات الجيش الأمريكى ، وكأنه يقول مش أنا دا أختى منى !
7 _ قائد القوة الجوفضائية بالحرس الثورى الإيرانى يصرح ، عن تكتيكات وأنظمة إطلاق جديدة ستفاجىء القادة فى أمريكا وإسرائيل !
8 _ وزير دفاع الكيان يسرائيل كاتس يقول ، بأن الصواريخ العنقودية الإيرانية على إسرائيل جريمة حرب !
9 _ الحرس الثورى يعلن عن إسقاط طائرة إسرائيلية من طراز F16 فى المناطق المركزية فى إيران !
10 _ فيديوهات متداولة عن تكدس وازدحام للامريكيين فى محطات القطارات بسبب إرتفاع سعر البنزين فى أمريكا بما سيسبب ورطة لترمب !
11 _ راما دواجى ، زوجة زهران ممدانى عمدة نيويورك تتسبب فى جدل واسع فى أمريكا ، واحتقان شديد للوبى الصهيونى ، بعد اكتشاف حسابات لها على السوشيال ميديا تدعم فيها المقاومة ضد إسرائيل والجيش الأمريكى ، وتل أبيب تعلق على موقف راما ، بأنها لا يجب أن تكون موجودة ! حتى أنتى يا راما !
عندما دعمت إيران ضد غطرسة وفجور الكيان وأمريكا ، وتوقعت كسر هيبة الجيوش التى لا تقهر على يد إيران المسلمة ، لم اكن مبالغاً أو مفرطاً فى التفاؤل ، رغم أن المعطيات تقول العكس ، فامريكا الأقوى فى العالم بامتلاك 14 ألف طائرة ، وترسانة سلاح ، وأقرب منافس لها روسيا ، بامتلاك ما يقارب 4 آلاف طائرة فقط ، فضلاً عن أمريكا والكيان نوويتان ، ولديهما التفوق الجوى والعسكرى ، لكن هناك ما هو أكبر من ذلك ، سنن الله فى الكون ، والحتمية التاريخية ، والارادة والموروث الحضارى ، والتشبس بالأرض ، فى شعوب ذات اصل ، مثل فارس ، والعراق ، ومصر ، والشام ، والسودان ، وشمال أفريقيا ، واليمن ، والحجاز ، ونجد ، أما أمريكا والكيان الهجين اللقيط يفتقدون ذلك ، بالتالى إلى زوال محقق .
علاء عبداللا / حزب الوفد







