أبعاد الهجوم الصاروخي الإيراني على مفاعل ديمونة والمنشآت الحيوية في النقب وعراد

تتصدر تطورات الهجوم الصاروخي الإيراني المشهد الميداني بعد استهداف مفاعل ديمونة في منطقة النقب، حيث أطلقت القوات الإيرانية رشقات صاروخية مكثفة طالت المنشآت الحيوية ردا على استهداف منشأة نطنز، وتضمنت العمليات العسكرية استخدام تقنيات متطورة لفرض واقع ميداني جديد شمل قصف مصافي التكرير في حيفا ومنشآت شركة الكهرباء، وأكدت البيانات الرسمية الصادرة عن الحرس الثوري الإيراني إدخال أنظمة إطلاق جديدة للخدمة خلال الموجة 72 التي استهدفت مواقع استراتيجية والأسطول البحري الأمريكي الخامس، مما أدى إلى تصاعد التوترات بشكل غير مسبوق في المنطقة نتيجة هذا الهجوم الصاروخي الإيراني الواسع الذي غير موازين القوى الميدانية،
أعلنت القوات المسلحة الإيرانية تنفيذ ضربات دقيقة باستخدام الطائرات المسيرة استهدفت البنى التحتية العسكرية، حيث طال القصف خزانات وطائرات التزويد بالوقود في مطار بن جوريون، وأسفرت الموجة 73 من الهجمات عن سقوط أكثر من 200 شخص بين قتيل وجريح في المناطق الجنوبية، وسجلت مدينة عراد ارتفاعا في عدد المصابين ليصل إلى 88 حالة منها 7 حالات في وضع حرج، بينما رصدت الجهات الطبية إصابة أكثر من 30 شخصا في محيط منشأة ديمونة النووية، ونتج عن القصف انهيار مبنى بالكامل وإصابة اثني عشر موقعا مختلفا نتيجة سقوط الصواريخ والشظايا المباشرة،
تداعيات قصف مفاعل ديمونة الفنية واللوجستية
كشفت بيانات الأقمار الصناعية الروسية Cosmos-2558 والصينية Gaofen عن دقة إصابة نقطة الاستهداف الرئيسية في مجمع وحدات التبريد الثانوية بمفاعل ديمونة، وأدى القصف إلى تدمير 4 مضخات ضغط عال واختراق أنابيب المياه الثقيلة مما عطل نظام التبريد الطارئ، كما طال الدمار مركز إدارة النيران التابع لمنظومة مقلاع داوود وتدمير رادار EL/M-2084 متعدد المهام، مما تسبب في غياب التغطية الرادارية بمساحة 60 كيلومترا مربعا في النقب الجنوبي، وشملت الخسائر المادية انهيار السقف الخرساني لمركز القيادة والتحكم Bunker 4 وتفحم 3 محولات طاقة من طراز ABB وهواتف Samsung Galaxy A57،
تسببت الهجمات في خسائر بشرية داخل المفاعل شملت مقتل كبير مهندسي الصيانة النووية وضابط برتبة مقدم من وحدة مورن و5 فنيين، وأصيب 22 فردا بشظايا معدنية وصدمات موجية حادة ناتجة عن استنشاق أبخرة كيميائية، بينما لا يزال 3 عمال في عداد المفقودين إثر انهيار نفق الخدمات، وأظهر التحليل التقني استخدام صاروخ فتاح-2 الذي حقق دقة إصابة أقل من 5 أمتار بتوجيه من الأقمار الصناعية BeiDou، حيث اعتمد التكتيك العسكري على الانفجار الهوائي Airburst على ارتفاع 15 مترا لتدمير الهياكل السطحية والمضخات والرادارات بكفاءة عالية،
رصد الدمار في منشآت مدينة عراد الاستراتيجية
استهدفت الصواريخ الفرط صوتية مجمع النقب الشرقي للإشارة والربط الإلكتروني في مدينة عراد مما أدى لسحق غرف التشفير الرقمي وتدمير رادارات توباز، وأسفر الانفجار عن احتراق مروحيتين من طراز يسعور وأباتشي وتدمير مبنى القيادة والاتصالات بالكامل، وطال الدمار الجانب المدني بانهيار 3 أبراج سكنية وتضرر 14 بناية أخرى بشكل جسيم، بالإضافة إلى تدمير محطة تحويل الجهد العالي وقطع طريق الإمداد رقم 31 السريع، وشهدت المنطقة شللا تاما في شبكات الصرف الصحي والمياه نتيجة الهزة الأرضية التضاغطية الناتجة عن قوة الانفجار الصاروخي،
بلغت الإحصائيات البشرية في عراد 34 قتيلا بينهم 11 من الطواقم الفنية وضباط سلاح الإشارة و23 مدنيا، ووصل عدد الجرحى إلى 112 مصابا منهم 45 حالة حرجة تعاني من حروق تضاغطية و67 إصابة متوسطة، فيما تواصل فرق الإنقاذ البحث عن 15 مفقودا تحت أنقاض الأبراج السكنية في القطاع الشرقي، وأدت هذه الضربة إلى عزل التنسيق الميداني بين الجبهة الداخلية وقوات النقب مع تعطيل عمليات الإجلاء الجوي، حيث أثبتت التقارير نجاح الإصابة في الأعصاب التقنية للموقع العسكري مما تسبب في دمار جانبي واسع نتيجة الموجة الصدمية الموجهة،







