إيران تنشر قائمة أهداف محتملة لمنشآت طاقة خليجية وأردنية وسط تصعيد التهديدات

نشرت وسائل إعلام إيرانية صورًا ومعلومات حول 11 منشأة حيوية لإنتاج الطاقة وتحلية المياه في عدد من دول الخليج العربية والأردن، في خطوة تعكس تصعيدًا واضحًا في حدة التهديدات المتبادلة، وذلك عقب تصريحات أمريكية توعدت باستهداف البنية التحتية للطاقة داخل إيران.
وتضمنت القائمة منشآت وُصفت بأنها “بنية تحتية حساسة” في المنطقة، من بينها محطات كبرى للطاقة والتحلية في الكويت والإمارات والسعودية وقطر والبحرين، إلى جانب محطات رئيسية لتوليد الكهرباء في الأردن، ما يشير إلى اتساع نطاق التوتر ليشمل منشآت مدنية استراتيجية ذات أهمية إقليمية.
منشآت استراتيجية ضمن دائرة التهديد
شملت المنشآت التي تم نشرها محطات بارزة مثل الزور في الكويت، وبراكة النووية والطويلة للتحلية في الإمارات، ورأس الخير والشعيبة في السعودية، إضافة إلى محطتي العقبة والسمرا في الأردن، ومحطة الدور في البحرين، فضلًا عن محطات أم الحول ورأس لفان ورأس قرطاس في قطر.
ويأتي إدراج هذه المواقع ضمن ما تم وصفه بالأهداف المحتملة، في ظل تحذيرات إيرانية من أن أي استهداف لشبكاتها الكهربائية أو منشآت الطاقة داخل أراضيها سيُقابل برد مباشر يستهدف منشآت مماثلة في المنطقة.
تصريحات أمريكية تشعل التصعيد
التطور الجديد جاء بعد تصريحات أمريكية أكدت استعداد واشنطن لتوجيه ضربات قاسية لمنشآت الطاقة الإيرانية، في سياق التصعيد العسكري المستمر، وهو ما دفع طهران إلى التلويح برد واسع النطاق قد يمتد إلى خارج حدودها.
وتشير هذه التهديدات المتبادلة إلى انتقال الصراع من المواجهات العسكرية المباشرة إلى استهداف البنى التحتية الحيوية، بما في ذلك الطاقة والمياه، وهو ما يرفع من مستوى المخاطر على المدنيين والاقتصادات الإقليمية.
مخاوف من توسع دائرة الاستهداف
في المقابل، تزايدت المخاوف الإقليمية من أن يؤدي هذا التصعيد إلى توسيع دائرة الاستهداف لتشمل دولًا لم تكن طرفًا مباشرًا في النزاع، خاصة مع تعرض بعض المواقع والمنشآت في دول عربية لهجمات خلال الأسابيع الماضية، أسفرت عن خسائر بشرية وأضرار في منشآت مدنية.
وتبرز هذه التطورات حجم التوتر المتصاعد في المنطقة، في ظل استمرار المواجهات العسكرية وتبادل الضربات، ما ينذر بمخاطر أكبر على استقرار قطاع الطاقة والبنية التحتية الحيوية في الشرق الأوسط.






