الحرب في الشرق الأوسط

حزب الله يعلن تنفيذ 5 عمليات ضد مواقع إسرائيلية مع دخول التصعيد يومه الثالث والعشرين

أعلن “حزب الله”، منذ فجر الثلاثاء، تنفيذ خمس عمليات عسكرية استهدفت مواقع وتجمعات للجيش الإسرائيلي، في ظل استمرار التصعيد العسكري ودخول المواجهات بين الجانبين يومها الثالث والعشرين.

وأوضح الحزب، في بيانات متتالية، أنه شن هجمات باستخدام طائرات مسيّرة استهدفت ثكنة ليمان العسكرية شمالي إسرائيل، في إطار ما وصفه بالرد على العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة.

كما أعلن استهداف تجمع لجنود إسرائيليين عند “بوابة فاطمة” في بلدة كفر كلا جنوبي لبنان، وذلك عبر قصف صاروخي مباشر، ضمن سلسلة عمليات ميدانية على طول الحدود.

وأشار إلى تنفيذ ضربات إضافية استهدفت رادارًا قرب مستوطنة معالوت ترشيحا، إلى جانب مرابض مدفعية في مستوطنتي سعسع وعين هاكوفشيم شمالي إسرائيل، باستخدام مزيج من الصواريخ والطائرات المسيّرة.

تصعيد متواصل وهجمات مكثفة

وكان الحزب قد أعلن في وقت سابق تنفيذ 54 هجومًا، استخدم فيها صواريخ ومسيّرات “انقضاضية”، مستهدفًا تجمعات للجيش الإسرائيلي وآلياته في بلدات جنوبي لبنان ومواقع عسكرية ومستوطنات شمالي إسرائيل.

ولم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن هذه العمليات أو نتائجها حتى لحظة إعداد هذا التقرير.

خسائر بشرية ونزوح واسع

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار العمليات العسكرية منذ 2 مارس الجاري، حيث أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان عن مقتل 1039 شخصًا وإصابة 2876 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، بحسب البيانات الرسمية اللبنانية.

وبدأت إسرائيل عملياتها العسكرية بشن غارات مكثفة على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في الجنوب والشرق، قبل أن تتوسع العمليات إلى توغل بري محدود في الجنوب في اليوم التالي.

خلفية التصعيد الإقليمي

وفي السياق ذاته، كان “حزب الله” قد أعلن بدء عملياته عبر استهداف موقع عسكري شمالي إسرائيل، في رد على الضربات الإسرائيلية، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر 2024.

ويأتي هذا التصعيد ضمن اتساع رقعة المواجهات الإقليمية، حيث تشهد المنطقة تصعيدًا متزامنًا منذ أواخر فبراير الماضي، مع استمرار العمليات العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، وما تبعها من امتداد التوتر إلى عدة جبهات في المنطقة.

ويعكس هذا المشهد تصاعدًا متسارعًا في وتيرة المواجهة، مع اتساع نطاق العمليات العسكرية وتداخل الجبهات الإقليمية، بما ينذر بمزيد من التعقيد في المشهد الأمني خلال المرحلة المقبلة.

المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى