وول ستريت جورنال: قنوات اتصال مصرية مع الحرس الثوري واقتراح هدنة مؤقتة لخفض التصعيد

ادعت صحيفة أمريكية أن الاستخبارات المصرية نجحت في فتح قناة تواصل مع الحرس الثوري الإيراني، وطرحت مبادرة لوقف إطلاق النار لمدة 5 أيام، في محاولة لخفض التوتر المتصاعد في المنطقة.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادر لم تسمها، فإن المقترح المصري يهدف إلى بناء قدر من الثقة بين الأطراف المتحاربة، تمهيدًا للدخول في مسار تفاوضي أوسع قد يفضي إلى تهدئة شاملة.
تحركات دبلوماسية موازية عبر قنوات غير رسمية
وأشارت المصادر إلى أن عدة أطراف إقليمية ودولية، بينها قطر وسلطنة عمان وفرنسا وبريطانيا، تجري مباحثات عبر قنوات غير رسمية تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، في ظل التوترات المتزايدة التي أثرت على حركة العبور في الممر الحيوي.
كما لفتت إلى أن مقترحات طُرحت لعقد اجتماع مباشر بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين، قد تستضيفه باكستان، مع وجود ترحيب أولي بالفكرة من الجانب الأمريكي.
مناقشات لعقد لقاءات مباشرة بين واشنطن وطهران
وذكرت أن الاتصالات الدبلوماسية المكثفة خلال الفترة الأخيرة فتحت الباب أمام احتمالات عقد لقاءات مباشرة بين الجانبين الأمريكي والإيراني، سواء في تركيا أو باكستان، إلا أن هذه الترتيبات لم تُحسم حتى الآن.
غياب رد رسمي على الادعاءات
ولم يصدر تعليق رسمي فوري من القاهرة أو طهران بشأن ما ورد في التقرير، ما يترك تلك المعلومات في إطار التسريبات غير المؤكدة حتى الآن.
تصعيد عسكري مستمر منذ نهاية فبراير
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار المواجهة العسكرية منذ أواخر فبراير، حيث تتبادل الأطراف الضربات، وسط مخاوف متزايدة من اتساع نطاق الصراع إقليميًا، خاصة مع استهداف منشآت ومواقع في عدة دول، وتأثر الملاحة في مضيق هرمز.
وتعكس هذه التطورات تصاعد أهمية المسارات الدبلوماسية كخيار رئيسي لتجنب انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع يصعب احتواؤها.





