السيسي يحذر من تداعيات الحرب اقتصاديًا خلال اتصال مع رئيس وزراء ماليزيا

أكد الرئيس المصري خلال اتصال هاتفي مع رئيس وزراء ماليزيا ضرورة خفض التصعيد ووقف الحرب، محذرًا من آثارها الاقتصادية على المنطقة والعالم، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
تلقى الرئيس عبد الفتاح السيسي اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء ماليزيا، حيث تناول الاتصال سبل تعزيز العلاقات الثنائية، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية، خاصة في ظل الحرب الجارية وتأثيراتها المتزايدة.
وأكد الجانبان خلال الاتصال عمق العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين، كما تبادلا التهنئة بمناسبة عيد الفطر المبارك، في إطار العلاقات الودية بين القاهرة وكوالالمبور.
الرئيس يحذر من تداعيات الحرب الاقتصادية
وشدد الرئيس على موقف مصر الثابت الداعي إلى خفض التصعيد ووقف الحرب، مؤكدًا رفض بلاده لأي انتهاك لسيادة الدول أو المساس باستقرارها تحت أي مبرر.
كما حذر من التداعيات الاقتصادية السلبية للحرب على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة فيما يتعلق بارتفاع أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على اقتصادات الدول.
إشادة ماليزية بالدور المصري
من جانبه، أشاد رئيس الوزراء الماليزي بالجهود التي تبذلها مصر لاحتواء الأزمة وخفض التصعيد، مؤكدًا دعم بلاده لهذه التحركات، وحرصها على التنسيق المستمر مع القاهرة في هذا الملف.
غزة والضفة على طاولة النقاش
وتناول الاتصال كذلك تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، حيث تم التأكيد على أهمية الدور المصري في التوصل إلى اتفاقات وقف إطلاق النار، والعمل على تنفيذها بشكل كامل.
كما أبدى الجانب الماليزي اهتمامًا بتقديم مزيد من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، مع التنسيق مع الجهات المصرية المختصة لضمان وصولها إلى مستحقيها.
تعزيز التعاون الاقتصادي
وشهد الاتصال أيضًا بحث سبل تعزيز التعاون الثنائي بين مصر وماليزيا، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، مع التأكيد على أهمية زيادة حجم الاستثمارات الماليزية في السوق المصري.
ويأتي هذا الاتصال في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها عدة أطراف إقليمية ودولية لاحتواء التصعيد، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات اقتصادية وأمنية أوسع قد تطال المنطقة والعالم.





